الاثر التنموي للسياحة البيئية المستدامة في ليبيا
مقال في مجلة علميةتعد السياحة إحدى الموارد المهمة في هذا العصر بما تساهم به من توفر فرص للعمل وتطوير اقتصاد الدولة واستثمار امولها وزيادة دخلها من العملات الاجنبية وما ينتج عنها من تطوير للاقتصاد المحلي للدولة .
سالم عون نصر المشري، (12-2021)، جامعة طرابلس الاهلية - جنزور - ليبيا: مجلة علمية محكمة تصدرها جامعة طرابلس الأهلية - جنزور - ليبيا، 12
الإدارة التعليمية دعامة من دعامات تطوير التعليم في ليبيا بين الواقع والمأمول
مقال في مؤتمر علميخلصت هذه الدراسة إلى
المبروك عثمان محمد السايق، (06-2021)، المؤتمر العلمي الثالث لكلية التربية العجيلات: مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية، 1
تقدير الإشعاع الشمسي لمدينة سبها باستخدام نظام (Arc Gis) وتقنية الاستشعار عن بعد
مقال في مؤتمر علميتناولت الورقة بإسلوب تقني تقدير كمية الإشعاع الشمسي الكلي بمدينة سبها بالإعتماد علي نموذج الارتفاع الرقمي بدقة 30متر وبأستخدام أدوات تحليل خاصة بذلك ببرنامج (arc gia) وتوصلت الي ان نتيجة التقدير قريبا جدا من بيانات القياس الحقيقة .
سالم عون نصر المشري، (04-2021)، كلية التربية العجلات - جامعة الزاوية: المؤتمر العلمي التاني لكلية التربية العجيلات والاول لقسم الجغرافيا، 2
التأثيرات النفسية للطلاق وعلاقتها بتدني مستوى التحصيل الدراسي لدى تلاميذ الشق الأول من مرحلة التعليم الأساسي بمدينة تيجي من وجهة نظر معلميهم
مقال في مجلة علمية· ملخص البحث:-
عنوان البحث: التأثيرات النفسية للطلاق وعلاقتها بتدني مستوى التحصيل الدراسي لدى تلاميذ الشق الأول من مرحلة التعليم الأساسي بمدينة تيجي من وجهة نظر معلميهم.
يهدف هذا البحث إلى التعرف على مدى العلاقة بين التأثيرات النفسية للطلاق وتدني مستوى التحصيل الدراسي لدى تلاميذ الشق الاول من مرحلة التعليم الاساسي بمدينة تيجي خلال العام الدراسي 2019-2020، وكذلك التعرف على الاثار النفسية المترتبة عن ظاهرة الطلاق لديهم، ومعرفة مدى دور المعلم في احتوائهم.
مشكلة البحث:-
يعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية تربوية حيث ازداد انتشارها في مجتمعنا في الآونة الاخيرة، وهي ظاهرة تترك العديد من الاثار السلبية لدى الرجل والمرأة مثل ما تتركه في حياة الأبناء ونموهم النفسي والمعرفي.
ونظراً لاهتمام الباحثين في هذا المجال بالجانب التربوي فلقد حرصا على دراسة هذه الظاهرة وعلاقتها بتدني مستوى التحصيل الدراسي لدى تلاميذ الشق الاول من مرحلة التعليم الاساسي.
وتوصل هذا البحث إلى النتائج التالية:
- توجد علاقة ارتباطية موجبة بين التأثيرات النفسية للطلاق وتدني مستوى التحصيل الدراسي للتلاميذ، بمعنى أن التلاميذ "أبناء المطلقين" يعانون من ضعف في تحصيلهم الدراسي وهذا ناتج عن الظروف الاجتماعية التي يعيشونها والتأثيرات النفسية التي يعانون منها نتيجة طلاق والديهم.
- ظاهرة الطلاق تخلف آثاراً نفسية سيئة لدى الأبناء، كالقلق والاضطراب وسرعة الغضب والعدائية والعناد والشعور بالوحدة، وعدم الثقة بالآخرين ونجدهم دائماً عرضة للخطأ وممارسة العادات السيئة.
- للمعلم دور كبير في احتواء تلك الفئة من التلاميذ ويتم ذلك من خلال حل مشاكلهم المختلفة بالتعاون مع والديهم والاخصائي النفسي والاجتماعي داخل المدرسة، ويساعد كذلك المعلم في توفير بعض الأدوات المدرسية اللازمة لهم والتعامل معهم بلطف وود وتجنب الحديث أمامهم على أحداث قد تثير لديهم المزيد من القلق والتوتر.
التوصيات:
- يجب على إدارة المدرسة توفير أخصائي نفسي واجتماعي داخل المدرسة لإرشاد وتقديم النصح اللازم للتلاميذ أبناء المطلقين.
- اهتمام المدرسة بالجوانب الاجتماعية للتلاميذ وعدم الاقتصار على الجانب العلمي فقط.
- يجب على المعلم مساعدة التلاميذ أبناء المطلقين على التفاعل الإيجابي مع زملائهم.
- ضرورة إشراك الوالدين والمعلمين في برامج إرشادية لخفض آثار الطلاق عند الأبناء.
ويقترح الباحثان التالي:-
- إجراء بحوث مماثلة على مجتمعات وعينات مختلفة.
- إجراء بحوث اخرى للبحث عن أسباب مشكلة الطلاق وكيفية علاجها.
خالد أحنين محمد أبوخليدة، حسين ضو سعيد، (12-2020)، غريان: مجلة القلم المبين، 9
EFL Students’ Attitudes towards the Effect of Note Taking Strategies on Academic Achievement: The Case of Libyan Undergraduate Students.
Journal ArticleAPSTRACT
The present study investigated EFL Libyan undergraduate students’ attitude towards effect of note taking strategies on academic achievement. The study also explored whether there is a significant difference in students’ attitude towards effect of note taking strategies on academic achievement regarding to gender. A total of 80 participants were all EFL undergraduate students from Tripoli University. The data were collected by a questionnaire and analyzed statistically by SPSS Program. The findings indicated that the participants showed positive attitudes towards the benefit of note taking strategies on academic achievement i.e. note taking helps to improve academic achievement. It was also found that there is not a statistically significant difference in students’ attitude towards the effect of note taking strategies on academic achievement due to gender. In the light of above results, some recommendations are finally provided for teachers and students to consider. Key words: note taking strategies, academic achievement, attitude, gender.
ABDUNNASER Elmaawi HNIAN SHNENA, (11-2020), مجلة الجبل للعلوم التطبيقية والانسانية: مجلة الجبل للعلوم التطبيقية والانسانية, 6
القراءات الشاذة أحكامها ومدى توظيفها لدى القرَّاءِ والنُّحاةِ
مقال في مجلة علميةملخص بحث القراءات الشاذة باللغة العربية:
- أنَّ القراءات القرآنية مؤيدة بلغات العرب، فكل قراءة لها مذهب في العربية، بل لها وجه من القياس لا يُدفع .
- القراءات القرآنية مقدَّمة على رواية العلماء، ولهذا فإنَّ الاحتجاج بها على وضع القواعد النحوية أو إثباتها أولى من الاحتجاج بأشعار العرب وكلامهم، بل استدلوا بأشعار مجهول قائلوها، وكان الحق يستدعي أنْ نقبلَ هذه القراءات ونستدل بها؛ لأنَّ هذه القراءات كلام الله عز وجل، وكلام الله أوثق من كلام البشر كلهم، وكلامه حجة ولايحتاج إلى تأييد من كلام العرب، بل ورود القرآن به يُعَدُّ دليلًا على جواز صحة الاستدلال بهذا البيت المجهول.
- ظهر في هذا البحث اهتمام أهل اللغة بالقراءات القرآنية المتواترة والشاذة، وتوجيههم لها، واختلافهم فيها بين مدافع عنها، ومستشهد بها، ومستحسن لها، أو منكر لها، وبين رامٍ لها بالضعف أو الخطإ واللحن أو الشذوذ، أو تجهيل القراء واتهامهم بعدم العلم والجرأة على كتاب الله عز وجل .
- اهتمام عدد من اللغويين – وخاصة المتأخرين - بالقراءات الشاذة واعتبارها أصلاً يُعتمد عليه في إثبات العديد من القضايا النحوية واللغوية .
- أنّ كتب النحو ومعاني القرآن وإعرابه كان لها اهتمام كبير بتوجيه القراءات القرآنية الشاذة التي تحتاج إلى توجيه .
- أنَّ سيبويه له مواقف مختلفة كغيره من النحاة تجاه القراءات، ومن الخطإ المبالغة في تبرئته أو الجفاء في حقه بالطعن فيه وانتقاده .
ملخص بحث القراءات الشاذة باللغة الانجليزية:
Translation of the text into English:
The Qur’anic readings (qirāʾāt) are supported by the languages and dialects of the Arabs. Every reading has a basis in Arabic grammar and usage, and each possesses a linguistic justification that cannot be dismissed.
The Qur’anic readings take precedence over the reports of scholars. Therefore, using them as evidence for establishing or formulating grammatical rules is more appropriate than relying on Arabic poetry or ordinary speech. Scholars have even used poems whose authors are unknown as linguistic evidence. It would have been more proper to accept these Qur’anic readings and use them as proof, because they are the words of God Almighty. The speech of God is more reliable than the speech of all human beings; it is itself authoritative and does not need support from Arabic speech. Rather, the presence of a form in the Qur’an is sufficient evidence for the validity of using similar expressions—even if they appear in verses whose authors are unknown.
This study shows the interest of linguists in both the canonical (mutawātir) and irregular (shādh) Qur’anic readings, and their attempts to interpret and explain them. Scholars differed in their attitudes: some defended them, some cited them as evidence, some considered them acceptable, while others rejected them, describing them as weak, erroneous, grammatically incorrect, or anomalous. Some even went as far as accusing certain reciters of ignorance or of daring to tamper with the Book of God.
A number of linguists—especially later scholars—paid attention to the irregular readings and regarded them as an important source for establishing many grammatical and linguistic issues.
Books on grammar, as well as works on the meanings of the Qur’an and its grammatical analysis, devoted significant attention to explaining and interpreting irregular Qur’anic readings that require linguistic clarification.
Sībawayh, like other grammarians, had various positions regarding the Qur’anic readings. It is therefore incorrect to exaggerate in completely absolving him, just as it is unfair to treat him harshly by attacking or criticizing him excessively.
ناصر مولود الأمين الجبو، (06-2020)، جامعة الزاوية: مجلة كلية الآداب - جامعة الزاوية، 29
اختيارات أبي العباس ابن الحاج الأندلسي النحوية وانتقاداته لها
مقال في مجلة علمية- ملخص البحث باللغة العربية:
- ظهر تأثر أبو العباس ابن الحاج الأندلسي بآراء سيبويه إلى حد كبير، ودون تعصب، فقد كانت له اختيارات مخالفة للجمهور، بل كانت له اختيارات وافقتْ مذهب الكوفيين؛ لأنه ترجح له الدليل الذي وافق الكوفيين .
- اختار أبو العباس ابن الحاج الأندلسي مذهب سيبويه والأخفش والجمهور، في الأوزان الغالبة من مصادر الثلاثي، وأنه مَقيس فيما لا يُسْمَعُ فيه مَصدرٌ، فإنْ سُمِعَ فيه مَصدرٌ وُقِفَ عنده .
- انتقد أبو العباس ابن الحاج الأندلسي ما منعه ابنُ عصفور، فقال: "اشترِ السَّمْنَ الذي منوان بدرهم" جائز بلا شك، والحذفُ من الصلة أحسنُ مِن الحذف مِن الخبر، وكذلك: (أعجبني الذي الذكر جميل) تريد له .
- انتقد أبو العباس ابن الحاج الأندلسي ما عَدَّه ابنُ عصفور، مما يَلزم فيه حذفُ الخبر خطأ، نحو: (ضربي زيدًا إذا كان قائمًا)، و(إذْ كان قائمًا)، ولم يقل أحد: إنَّ هذا خبرٌ لا يَثبتُ، وكذلك أيضًا لا مانع يَمنع مِن (ضربي زيدًا قائمًا حَسَنٌ) .
- نص أبو العباس ابن الحاج الأندلسي على جواز دخول الفاءِ إذا كانت الجملةُ اسميةً، نحو: الذي هو يأتيني فله درهم، والذي هو في الدارِ .
- اختار أبو العباس ابن الحاج الأندلسي جوازَ تقدم معمول المضاف إليه على المضاف، وأنه نُقِلَ عنه عن قومٍ جوازُ التقديم في نحو: (أنا زيدٌ مِثْلُ ضارِبٍ) .
- اختلاف النحويين في معنى (لو) على أقوال منها: قولُ ابن عصفور: إنها تُستعملُ بمعنى (إنْ) للشرط في المستقبل، وانتقد ذلك أبو العباس ابن الحاج الأندلسي، فقال: هذا خطأ، والقاطع بذلك أنك لا تقول: لو يقوم زيدٌ فعمروٌ مُنطلِقٌ، كما تقول: إنْ لا يَقُمْ زيدٌ فعمروٌ منطلقٌ .
- اختار أبو العباس ابن الحاج الأندلسي ما ذهب إليه ابنُ كيسانَ مِن أنَّ المخصوصَ ليس مبتداً، بل هو بدلٌ مِن (ذا) لازم التبعية .
- اختار أبو العباس ابن الحاج الأندلسي صلاحَ صيغتَيِ التعجب (ما أفعلَهُ، وأَفعِلْ به) للأزمنة الثلاثة .
- اختار أبو العباس ابن الحاج الأندلسي رأيَ الكوفيين في جواز اقتباس (ما أفعلَه) في السواد والبياض، وأنه غيرُ مقتصر على مورد السماعِ فيها، بل يجوز أنْ نقولَ: ما أبيضَ زيدًا، وما أسودَ فلانًا في الكلامِ والشعر.
- - انتقد أبو العباس ابن الحاج الأندلسي ما أوردهُ ابنُ عصفور، من جواز التعجب مِن القيام والقعود، فقال: "أمَّا القيامُ والقعودُ والجلوسُ فمعانٍ لا يجوزُ التعجبُ منها؛ لأنها مما لا يُتصوَّرُ فيها الزيادةُ والنقصُ، فلا يُرَجَّحُ قيامٌ على قيام، فيما يَدل عليه لفظُ قيام، وكذا القعودُ والجلوسُ، أمَّا ما تكرر فِعْلُهُ وكثر كأنْ يقومَ إنسانٌ مراتٍ عدةً، وآخَرُ أقلُّ منها أو أكثرُ منها، فيمكنُ التعجبُ بأكثرَ أو أقلَّ، لا بلفظ الفعل نفسِه" .
- اختار أبو العباس ابن الحاج الأندلسي جوازَ القولِ بحرفية (ليس وعسى)، قائلاً: "هو وإنْ كان في بادئ الرأي ضعيفًا إلاَّ أنه أقوى لِمَن تأمَّل؛ لأنها لا تدل على حدث، بل دَخلتْ لتفيدَ معنى المُضِي في خبرِ ما دَخلتْ عليه" .
- اختار أبو العباس ابن الحاج الأندلسي جوازَ دلالة فِعْلِ التعجبِ على الأزمنة الثلاثة: الحال والماضي والاستقبال، ويقيد في المضي بكان وأمسى، وفي الحال بالآنَ، وفي الاستقبال بيكون ونحوه من الظروف المستقبلة .
- اختار أبو العباس ابن الحاج الأندلسي جوازَ تقديم المفعول به على الفاعل، كما ذهب إلى ذلك ابنُ السراج .
ملخص البحث باللغة الإنجليزية:
Abu al-ʿAbbās Ibn al-Ḥājj al-Andalusi was greatly influenced by the views of Sibawayh, yet without fanaticism. He sometimes adopted opinions that differed from the majority, and at times he even agreed with the Kufan school, because the evidence supporting their view appeared stronger to him.
Ibn al-Ḥājj chose the opinion of Sibawayh, al-Akhfash, and the majority of grammarians regarding the common patterns of triliteral verbal nouns (maṣādir). He held that these patterns are analogically applicable when no verbal noun has been reported. However, if a verbal noun has been attested in usage, one should adhere to that attested form.
Ibn al-Ḥājj criticized what Ibn ʿAṣfūr prohibited, saying that the expression “Buy the ghee that is two manns for a dirham” is unquestionably permissible, and that ellipsis within the relative clause is better than ellipsis in the predicate. Similarly: “I like the one whose mention is beautiful,” meaning whose mention is beautiful to him.
Ibn al-Ḥājj also criticized what Ibn ʿAṣfūr considered a case where the predicate must necessarily be omitted, such as: “My striking Zayd when he is standing” or “when he was standing.” No one has said that this is a predicate that cannot be established. Likewise, there is no obstacle preventing the construction: “My striking Zayd while standing is good.”
Ibn al-Ḥājj explicitly stated that the particle “faʾ” may enter when the clause is nominal, as in: “Whoever it is that comes to me, then he will have a dirham,” and “the one who is in the house.”
Ibn al-Ḥājj allowed the advancement of the complement of the genitive over the genitive construction, and it was reported from him that some grammarians permitted such advancement in expressions like: “I am like one who strikes Zayd.”
Grammarians differed concerning the meaning of “law” (لو). Among the views is that of Ibn ʿAṣfūr, who said that it may be used with the meaning of “in” (إن) for a future conditional. Ibn al-Ḥājj criticized this view, saying that it is incorrect. The decisive proof is that one cannot say: “If Zayd were to stand, then ʿAmr would depart,” using law, as one can say with in.
Ibn al-Ḥājj adopted the opinion of Ibn Kaysān that the specific noun in expressions of praise or blame (al-makhṣūṣ) is not a subject, but rather a substitute (badal) for “dhā”, and it necessarily follows it.
Ibn al-Ḥājj held that the two exclamatory forms (mā afʿalahu and afʿil bihi) are valid for the three tenses.
He adopted the Kufan grammarians’ opinion that the exclamatory form “mā afʿalahu” may be used with blackness and whiteness, and that it is not restricted only to attested usage. Thus it is permissible to say in speech and poetry: “How white Zayd is!” and “How black so-and-so is!”
Ibn al-Ḥājj criticized what Ibn ʿAṣfūr allowed regarding exclamation from actions such as standing, sitting, and remaining seated, saying that such meanings do not admit increase or decrease, and therefore exclamation from them is not appropriate. However, when the action is repeated many times—such as one person standing many times and another fewer times—then exclamation may be expressed by saying “more” or “less,” but not by the verb itself.
Ibn al-Ḥājj also allowed the view that “laysa” and “ʿasā” may be considered particles, arguing that although this may seem weak at first glance, it becomes stronger upon reflection, since they do not denote an event, but rather enter to indicate a meaning related to the predicate.
He also held that the verb of exclamation may indicate the three tenses: present, past, and future. The past may be specified with kāna or amsā, the present with al-ān (now), and the future with yakūn or other future expressions.
Ibn al-Ḥājj permitted placing the object before the subject, in agreement with the opinion of Ibn al-Sarrāj.
ناصر مولود الأمين الجبو، (06-2020)، جامعة الزاوية: مجلة رواق الحكمة، 7
محمد بن عيسى بن عبدالله السلسيلي وآراؤه النحوية
مقال في مجلة علميةملخص البحث باللغة العربية:
- كشف البحث عن شخصية السلسيلي النحوية الفذة؛ حيث كانت له آراء استقل بها، وله آراء كثيرة وافق فيها سيبويه والبصريين، وآراء أخرى خالفهم فيها .
- أسلوبه سهل واضح، ومنهجه يتسم بالموضوعية، فهو يختار بدليل، ويرد على الآراء الأخرى بدليل .
- كشف البحث عن تأثر السلسيلي بإمام النحو سيبويه، حيث أفاد من كتاب سيبويه إفادة خاصة، ومن كتب علماء النحو عامة .
- تأثر بابن مالك كثيرًا، فكان مثله معتمدًا في آرائه على القرآن والحديث والشعر والأمثال .
- مال السلسيلي إلى التيسير والتسهيل في المسائل النحوية، والبعد عن التكلف والتعقيد والتأويل .
- ظهر في هذا البحث – ومن خلال الرجوع إلى كتاب السلسيلي (شفاء العليل في شرح التسهيل) – ما تميز به من أمانة علمية، تدل على تحري الدقة في النقل، وعزو الأقوال إلى أصحابها، بل ظهر في كتابه بعض الشواهد الشعرية التي لا تراها في غيره.
ملخص البحث باللغة الإنجليزية:
Here is the English translation of your text:
The research revealed the distinguished grammatical personality of Al-Salsili, as he had opinions that he developed independently. He also agreed with Sibawayh and the Basran grammarians in many views, while differing from them in others.
His style is clear and simple, and his methodology is characterized by objectivity; he chooses opinions based on evidence and responds to other views with proof and argument.
The research also showed Al-Salsili’s influence by the leading grammarian Sibawayh, as he benefited greatly from Sibawayh’s Kitab as well as from the works of other grammarians in general.
He was also greatly influenced by Ibn Malik, following a similar approach in relying on the Qur’an, Hadith, poetry, and proverbs as evidence for his views.
Al-Salsili tended toward facilitation and simplification in grammatical issues, avoiding unnecessary complexity, excessive interpretation, and artificial explanations.
This study, through reference to Al-Salsili’s book Shifa’ al-‘Alil fi Sharh al-Tashil, also revealed his scholarly integrity, demonstrated by his accuracy in transmission and attribution of opinions to their original authors. His book also contains some poetic evidences that are rarely found elsewhere.
If you want, I can also:
Improve it to sound more academic (suitable for a thesis or research paper).
Or simplify the English so it is easier to present in a presentation.
ناصر مولود الأمين الجبو، (01-2020)، كلية الدعوة الإسلامية: مجلة كلية الدعوة الإسلامية، 34
القيمة الفعلية للأمطار الخريفية وإثرها علي موسم النمو وتكرار حدوث موجات الجفاف لسهل الجفارة
مقال في مؤتمر علميتناولت الورقة القيمة الفعلية للأمطار مع تركيزها علي الأمطار الخريفية بسهل الجفارة حيث تم الاعتماد علي بيانات الأمطار بمحطات ارصاد متفرقه علي امتداد منطقة الدراسة للوقوف علي التباينات المطرية ومدى فعليتها ودورها في تكرار دورات الجفاف
سالم عون نصر المشري، (11-2019)، كلية التربية ناصر - جامعة الزاوية: المؤتمر العلمي الثالث كلية التربية ناصر - جامعة الزاوية، 3
أبو المحاسن مهذب الدين مُهَلَّب بن الحسن بن بركات المُهَلَّبي ونماذج من آرائه النحوية والصرفية(ت583هـ)
مقال في مجلة علميةملخص البحث باللغة العربية:
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، حمدًا لله رب العالمين بجميع محامده كلِّها على
جميع نعمه علينا وعلى جميع خلقه، حمدًا يوافي نِّعَمه، ويكافئ مزيده، والصلاة والسلام على نبيِّنا محمد، وعلى آله وصحبه، وسلم، وبعد:
فبعد انتهاء هذه الأوقات الطيبة مع عالمنا النحوي: (المُهَلَّبي) وموضوع: (أبو المحاسن مهذب الدين مهلب بن الحسن بن بركات المهلبي ونماذج من آرائه النحوية والصرفية(ت572هـ) ): يُسعدني أنْ أَعْرِضَ في خاتمة هذه الدراسة، أبرز النتائج التي تم التوصل إليها، وهي:
- المُهلَّبي: شخصية نحوية قوية لها رأيها وانفرادها واستقلاليتها، وإن كان يأخذ بقول شيخه ابن بَرِّي فلأنَّ رأيه ملازمٌ للصواب غالبًا.
- قلة آرائه في كتب النحو لأنَّ كتبه مفقودة، فجميع مؤلفاته مازالتْ مفقودة، فلم يذكر العلماء المترجمون إلاّ كتابين، وهما:
(الجواهر المنثورة في شرح الدُّرَيْدِيَّة المقصورة)، و(نظم الفرائد وحصر الشرائد) .
- تميز الفكر النحوي عند المهلبي بالدقة لأنه استفاد من علماء كبار في النحو كشيخه ابن بري، الذي أفاده كثيرًا في حياته العلمية، حيث كان يَعرض عليه ما يؤلف من كتب، فيعلّق عليها شيخه ابن بَرِّي، ويرتضيها المهلبي ويستحسنها ويأخذ بها .
- جَمَعْتُ له بعض المسائل، التي تدل على قدرته العلمية القوية وترجيحه الصائب، ولست مبالغًا إذا قلتُ إنَّ مثل هذه الشخصية جديرة بتناول دراستها في رسالة علمية لمن استطاع الحصول على آرائه من خلال كتابيه وغيرهما، فأين المشمِّرُونَ لهذا ؟
ويمكن ذكر بعض ترجيحاته واختياراته والتي وردت في البحث كالآتي:
- رجح واختار القول بجواز عمل (كأنَّ) في الظاهر والمضمر.
- اختار القول بـجواز مجيء (إنْ) بمعنى (إذْ)، حيث يقول: "إنّ (إنْ) المكسورة الخفيفة تأتي بمعنى (إذْ) كما في قوله تعالى: (وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين)(البقرة:278)، معناه عند بعضهم: إذْ كنتم مؤمنين .
- اختلف نحاتنا في حركة الممنوع من الصرف حال جره على رأيين، ورجح المهلبي أنها حركة إعراب وذكر أنَّ فيها شبهًا من حركة البناء .
- استعمل مصطلح (الإقحام)( لا مصلح (الزيادة) .
- رَجَّح جوازَ جمع (حاجة) على (حوائج).
ملخص البحث باللغة الانجليزية:
English Translation:
Praise be to God, by whose grace good deeds are completed. Praise be to God, the Lord of the worlds, with all His praises for all His blessings upon us and upon all His creation—praise that corresponds to His blessings and is equal to His continual increase. May blessings and peace be upon our Prophet Muhammad, and upon his family and companions.
After spending these fruitful moments with our grammarian scholar al-Muhallabī and the topic: “Abū al-Maḥāsin Muhadhdhib al-Dīn Muhallab ibn al-Ḥasan ibn Barakāt al-Muhallabī (d. 572 AH) and Samples of His Grammatical and Morphological Views,” I am pleased, in the conclusion of this study, to present the most important findings that have been reached:
Al-Muhallabī was a strong grammatical figure with his own opinions, individuality, and independence. Although he sometimes adopted the views of his teacher Ibn Barrī, this was because his teacher’s opinions were most often correct.
His opinions appear only rarely in grammatical books because his works are lost. All of his writings remain missing, and the biographers mentioned only two of his works:
Al-Jawāhir al-Manthūrah fī Sharḥ al-Duraydiyyah al-Maqṣūrah and Naẓm al-Farāʾid wa Ḥaṣr al-Sharāʾid.
Al-Muhallabī’s grammatical thought is characterized by precision, as he benefited from prominent scholars of grammar, especially his teacher Ibn Barrī, who greatly influenced his scholarly life. Al-Muhallabī would present the works he authored to his teacher, who would comment on them; al-Muhallabī would then approve these comments, appreciate them, and adopt them.
I have gathered some issues that demonstrate his strong scholarly ability and sound judgment. It would not be an exaggeration to say that such a figure deserves a dedicated academic study by anyone able to obtain his opinions through his two books and other sources. So where are those who will undertake this effort?
Some of his preferred opinions and choices mentioned in this research include:
He preferred the view that “kaʾanna” (كأنَّ) may govern both explicit nouns and pronouns.
He supported the opinion that “in” (إنْ) may come with the meaning of “idh” (إذ). He states that the light, broken “in” can carry the meaning of “idh,” as in the Qur’anic verse:
“And give up what remains of usury, if you are believers” (Qur’an 2:278),
which some interpret as meaning: “since you are believers.”
Grammarians differed regarding the case-vowel of the diptote (mamnuʿ min al-ṣarf) when it appears in the genitive case. Al-Muhallabī preferred the view that it is an inflectional vowel, though it bears some resemblance to the vowel of fixed construction.
He used the term “insertion” (al-iqḥām) rather than the term “addition” (al-ziyādah).
He preferred the permissibility of forming the plural of “ḥājah” (حاجة) as “ḥawāʾij” (حوائج).
If you like, I can also polish this translation to sound more academic and suitable for a thesis or journal publication, since this text clearly looks like a research conclusion section
ناصر مولود الأمين الجبو، (06-2019)، جامعة الزاوية: مجلة كلية الآداب، 27