ابقى على تواصل

بريد إلكتروني info.edt@uoz.edu.ly
هاتف 0021892000000

المنشورات العلمية

الرئيسية // المنشورات العلمية
المظاهر الجيولوجية والأشكال التضاريسية كمقومات جذب سياحة بمنطقة نالوت (بالجبل الغربي )
مقال في مجلة علمية

تهدف الدراسة علي اهم المظاهر الجيولوجية والتضاريسية بالمنطقة بتنوعها الي جانب روعه مناظرها الطبيعية وهذا يساهم في أثراء السياحة بالمنطقة .

سالم عون نصر المشري، (03-2026)، مجلة القرطاس علمية محكمة للبحوث التربوية والإنسانية: مجلة القرطاس علمية محكمة للبحوث التربوية والإنسانية، 28

The Role of Written Corrective Feedback in Developing Language Skills: Perceptions of Libyan University EFL Teachers
Journal Article

This study investigates the perceptions of EFL faculty members at Libyan universities regarding the role of Written Corrective Feedback (WCF) in enhancing language skills. Despite the theoretical importance of WCF in second language acquisition, its practical implementation often faces various contextual challenges. Using a quantitative research design, data were collected from 50 EFL instructors across several Libyan universities. The findings reveal a high level of pedagogical commitment, with 96% of participants viewing WCF as a core teaching responsibility. However, a significant "belief-practice gap" was identified, as 66% of teachers lacked formal training in WCF, relying instead on personal experience. While teachers perceived a strong positive impact of WCF on reading and writing skills, logistical barriers—primarily time constraints (54%) and large class sizes (22%)—significantly hindered the quality of feedback. The study concludes with an urgent call for institutional professional development programs (demanded by 92% of the sample) and the adoption of more sustainable, selective feedback strategies to bridge the gap between teacher beliefs and classroom realities.

Haneen Almabrouk Othman Alsayiq, (01-2026), مجلة جامعة بني وليد للعلوم الانسانية والتطبيقية: مجلة جامعة بني وليد للعلوم الانسانية والتطبيقية, 1

Role Conflict Between Theoretical Preparation and Practical Training: A Case Study of Faculty members and Students at Tiji
Journal Article

Abstract:

This study examines the challenges of integrating theoretical preparation with practical training in Colleges of

Education, focusing on the Faculty of Education in Tiji, University of Zintan. Using a descriptive-analytical

method, data were collected from 20 faculty members and 33 student teachers through structured questionnaires.

Results showed that both groups face difficulties in linking theory and practice, with faculty members reporting

higher role conflict (M = 3.70) than students (M = 3.39), a statistically significant difference (p = 0.013). The

dominance of theoretical content, limited administrative support, and short practicum periods contribute to this

gap. The study recommends curriculum redesign, better supervision, and investment in modern educational

laboratories to strengthen the connection between academic and professional preparation.

Keywords: Faculties of Education, Faculty Members, Student teachers, Practicum (Practical Training), Role

Conflict of Education

Haneen Almabrouk Othman Alsayiq, (12-2025), جامعة الزنتان: مجلة الجبل العلمية, 6

Iterative Feature Exclusion Ranking for Deep Tabular Learning
Journal Article

Tabular data is a common format for storing information in rows and columns, representing data entries and their associated features. Existing deep learning models designed for tabular data often rely on uni-dimensional feature selection mechanisms, which fail to adequately capture contextual dependencies of feature importance. This can result in missed crucial interactions, bias towards high-impact features, and limited generalization in attention generalization. To overcome these challenges, this study introduces a novel Iterative Feature Exclusion module that enhances the estimation of feature importance. The proposed module iteratively excludes a single feature from the input data and computes attention scores that represent the impact of each feature on the prediction. By aggregating the attention scores across iterations, the module generates a refined representation of feature importance that captures both the global and local feature interactions. The effectiveness of the proposed module was evaluated on four public datasets, and the results consistently demonstrated its superior performance over state-of-the-art methods and baseline models in both feature ranking and classification tasks.

The code is publicly available at https://github.com/abaraka2020/Iterative-Feature-Exclusion-Ranking-Module and https://github.com/mohalim/IFENet

FATHI SAID EMHEMED SHANINAH, (12-2025), Knowledge and Information Systems: Springer Nature, 68

مدى مراعاة منهج مرحلة التعليم الابتدائي لخصائص النمو لدى المتعلمين
مقال في مجلة علمية

يهدف هذا البحث الى التعرف عن مدى مراعاة منهج مرحلة التعليم الابتدائي لخصائص النمو لدى المتعلمين، وما هي تلك الخصائص التي يجب ان يراعيها المنهج، ومعرفة الأسس التي يجب ان يبنى عليها المنهج، وكذلك التعرف على أهمية مرحلة التعليم الابتدائي في العملية التعليمية بالنسبة للمتعلم. وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لملائمته لطبيعة هذا البحث. وخلص البحث الى ان مفهوم المنهج تطور ولم يعد يقتصر على المقررات الدراسية بل أصبح يعنى بجميع الخبرات التي يكتسبها المتعلم وصار المتعلم محور العملية التعليمية لذلك يجب ان يبنى المنهج في كل المراحل التعليمية وفقاً لخصائص المتعلمين واحتياجاتهم وقدراتهم وميولهم، كما اظهر البحث وجود قصور في المناهج بصورتها الحالية التي تقدم للمتعلمين فهي لا تزال بحاجة إلى مراجعة شاملة تشمل المحتوى وطريقة تقديمه وآليات التقييم والموارد المتاحة لتنفيذه، وذلك من اجل ان تراعي تلك المناهج خصائص النمو المختلفة للمتعلم في كل المراحل الدراسية وخاصة مرحلة التعليم الابتدائي نظراً لأهميتها باعتبارها ركيزة التعليم كله.

خالد أحنين محمد أبوخليدة، (09-2025)، بني وليد: المجلة الليبية للدراسات الأكاديمية المعاصرة، 2

مدى استخدام معلمي مرحلة التعليم الأساسي لاستراتيجية التعلم التعاوني والصعوبات التي تواجههم في تطبيقها
مقال في مجلة علمية

يهدف هذا البحث الى التعرف عن مدى استخدام معلمي مرحلة التعليم الأساسي لاستراتيجية التعلم التعاوني، والصعوبات التي تواجههم في تطبيق هذه الاستراتيجية. وقد اتبع الباحث المنهج الوصفي، باعتباره المنهج الذي يلائم طبيعة هذا البحث، ويمكن من خلاله تجميع البيانات اللازمة لتحقيق اهداف البحث الحالي، وتكونت عينة البحث من جميع معلمي ومعلمات مدرسة تيجي المركزية خلال العام الدراسي 2024/2025 حيث بلغ عددهم (28) معلم ومعلمة، ومن اجل تحقيق اهداف البحث قام الباحث باستخدام استبانة من اجل جمع بعض البيانات من عينة البحث، وخلص البحث الى وجود انخفاض في مستوى استخدام معلمي مرحلة التعليم الاساسي لاستراتيجية التعليم التعاوني، مما يشير إلى ضعف توظيفهم لها في عملية التدريس داخل الصف. كذلك اظهرت النتائج وجود بعض الصعوبات والتحديات التي تعيق عينة البحث من تطبيق استراتيجية التعليم التعاوني، تمثلت في كثافة الفصل الدراسي وعدم تتوفر أدوات أو موارد كافية لتطبيق التعليم التعاوني وضيق الوقت المخصص للحصة الدراسية وكثافة المناهج وكثرة أعباء العمل وقلة الدورات التدريبية التي تمكن المعلم من استخدام استراتيجية التعليم التعاوني.

خالد أحنين محمد أبوخليدة، (09-2025)، بني وليد: المجلة الأفريقية للدراسات المتقدمة في العلوم الانسانية والاجتماعية، 3

مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين ودوره في تعزيز التحصيل الدراسي والدافعية للتعلم
مقال في مجلة علمية

يهدف هذا البحث إلى الكشف عن مدى تأثير مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين على مستوى تحصيلهم الدراسي، والتعرف على مفهوم تلك الفروق وأهميتها في العملية التعليمية، وكذلك التعرف على اهم الأساليب والاستراتيجيات التعليمية التي يجب ان يستخدمها المعلمون لمراعاة الفروق الفردية، ومعرفة الصعوبات التي تواجههم في تطبيق مبدأ مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين. وقد اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي من خلال مراجعة الأدبيات التربوية والدراسات السابقة التي تناولت هذا الموضوع. وتوصل البحث إلى أن الفروق الفردية تؤثر بشكل مباشر على مستوى التحصيل الدراسي للمتعلم. كما أكد أن الفروق الفردية هي ظاهرة طبيعية تتمثل في مجموعة الاختلافات في القدرات العقلية والجسمية والنفسية والاجتماعية بين المتعلمين التي يكتشفها المعلمين اثناء العملية التعليمية، كما أوضحت النتائج ان هناك صعوبات قد تواجه المعلمين في مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين، ولعل من أبرزها كثرة عدد المتعلمين في غرفة الصف الدراسي، وقلة الوقت المخصص للحصة، وعدم وجود دورات تدريبية تؤهل المعلمين لكيفية التعامل مع الفروق الفردية بين المتعلمين، وقلة الوسائل التعليمية التي تساعد المعلم على تنويع طرق التدريس المختلفة اثناء عملية التعليم. إضافة لذلك فقد تكون المناهج الدراسية التي تم وضعها من قبل واضعي المناهج لا تتماشى مع كل المستويات وهذا يجعل من المعلم عاجز على مراعاة الفروق المختلفة في مستويات المتعلمين. 

خالد أحنين محمد أبوخليدة، (08-2025)، اكاديمية الدراسات العليا بني وليد: مجلة الأكاديمية الليبية بني وليد، 3

الموقع الجغرافي والسياق التاريخي للهجرة غير الشرعية إلى ليبيا
مقال في مجلة علمية


عادل إمحمد حسن الهلاك، (03-2025)، الهيئة الليبية للبحث العلمي-الجمعية الليبية للعلوم التربوية والإنسانية: مجلة القرطاس علمية محكمة للبحوث التربوية والإنسانية، 27

رد أهل العلم ودفاعهم عن بعض القراءات القرآنية التي اعتذر عن قبولها النحاةُ والمفسِّرُونَ
مقال في مجلة علمية

* الملخص باللغة العربية:

الحمد لله ، والصلاة والسلامُ على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وبعد فقد ظَهَرَ في هذا البحثِ:

- أنّ القرَّاءَ عُدُولٌ أُمناءُ ضابطون ثقات، وخاصة القراءَ العشرةَ فقراءاتُهم متواترةٌ تلقتْها الأمةُ بالقبول؛ لأنَّ سندَها متصلٌ إلى رسول الله – عليه الصلاة والسلام -، فلا مجالَ إلى إنكارِها والطعنِ فيها بسببِ مخالفتِها للقواعد النحوية أو القياس، أو ... ، بل منهم مَن شارَكَ في وَضْعِ أُسُسِ النحوِ البصري كأبي عَمرو بن العلاء البصري، ومنهم مَن شارَك في وَضْعِ النحوِ الكوفي كأبي الحسنِ الكسائي، والفرَّاء، فاتَّبَعَا القراءةَ وترَكَا مَذْهَبَيْهِمَا – غالبًا - ؛ لأنَّ القراءةَ سنةٌ متبعةٌ .

- أنَّ أهل النحو كان ينبغي لهم الاحتجاجُ بالقراءات لإثبات القواعد النحوية لا رَدُّها، وأيضًا كان الواجبُ عليهم تعديلَ قواعدِهم حسب القراءات القرآنية ولو كانت شاذة، ولعل مِن أسبابِ رَدِّ بعضِ القراءاتِ خفاءَ بعضِ أوْجُهِهَا عليهم، أو لأنها خالفتْ قواعدَهم .

- أنَّ النحاةَ اختلف منهجُهم في القراءات القرآنية التي تخرجُ عن قراءة الجمهور، فمنهم مَن رَدَّ بعضَها، وقِبِلَ بعضَها، ومنهم مَن جَعَلَ القراءاتِ القرآنيةَ كلَّها حجةً يُؤخَذُ بها .

- أنَّ النحاةَ تأوَّلُوا في رَدِّهم لبعضِ القراءات، ولو ثَبَتَ عندَهم صِحَّةُ القراءةِ لكانوا أخذوا بها، واعتَمَدُوها في قواعدِهِم وأحكامِهِم .

* الملخص باللغة الانجليزية:

Summary in English:

Praise be to Allah, and peace and blessings be upon the Messenger of Allah – may Allah’s peace and blessings be upon him. To proceed:

This research has shown the following:

The Qur’anic reciters are trustworthy, reliable, and precise, especially the ten well-known reciters. Their recitations are mutawatir (mass-transmitted), accepted by the entire Muslim community, as their chains of transmission go back to the Messenger of Allah – peace be upon him. Therefore, there is no room to deny or criticize them based on their divergence from grammatical rules, analogy, or otherwise. In fact, some of them contributed to the foundations of Basran grammar, such as Abu ‘Amr ibn al-‘Ala’ al-Basri, and others to Kufan grammar, such as Al-Kisā’ī and Al-Farrā’. They often prioritized the recitations over their own grammatical schools because Qur’anic recitation is a followed Sunnah.

Grammarians should have used the Qur’anic recitations as evidence to establish grammatical rules rather than rejecting them. They were also required to adjust their grammatical rules in light of the Qur’anic recitations, even the less common ones. One possible reason for rejecting some recitations is their unfamiliarity with certain aspects or their conflict with established grammatical principles.

The grammarians differed in their approach to Qur’anic recitations that diverge from the popular readings. Some accepted certain recitations and rejected others, while some regarded all Qur’anic recitations as authoritative and worthy of consideration.

Grammarians sometimes interpreted and rejected certain recitations, but had they been fully convinced of the authenticity of those recitations, they would have accepted and incorporated them into their grammatical rules and judgments

ناصر مولود الأمين الجبو، (03-2025)، مجلة فكر وتراث: مجلة فكر وتراث، 5

مآخذ أبي حيانَ على ابن مالك وردود ابن هشام عليه
مقال في مجلة علمية

* الملخص باللغة العربية :

    ابنُ مالكٍ مِنْ أكبر النحاة، وكان أكثرَ ما يَستشهدُ بالقرآن، فإن لم يكن فيه شاهدٌ عَدَلَ إلى الحديث، فإن لم يكن فيه شاهدٌ عَدَلَ إلى أشعارِ العربِ .

 وقد اجتهد ابن مالك في مسائله وَفقَ الشواهدِ، ولم يَتقيد بمذهبٍ مِنَ المذاهب النحوية، ولم يقلد أحدًا مِنَ النحاة، فكان لابن مالك اجتهاداتٌ واختياراتٌ وآراءٌ خاصة انفرد بها .

- انتقد ابنُ مالكٍ عددًا مِنَ النحاة في بعض المسائل النحوية، واستدل كثيرًا - لإثبات رأيه – بالآيات القرآنية الكريمة، والقراءاتِ القرآنية وعللِها، فكان إمامًا فيها، وكان كثيرَ الاستدلالِ بالأحاديثِ النبويةِ الشريفةِ والأشعارِ الجاهليةِ والأمويةِ .  

- أدرك أهلُ العلمِ والنحاةُ الأجِلَّاءُ - كأبي حيان الأندلسي (ت 745هـ)، وابن هشام (ت 761هـ)، والسيوطي (ت 911هـ) وغيرِهم - قيمةَ كتبِ ابنِ مالك العلميةِ فأدخلوها في المناهج الدراسية، وتقيدوا بمذهبه، وَرَجَّحُوا اختياراتِهِ غالبًا، ونَصَرُوا مذهبَه بشَرْحِ كتبِه وتدريسِها ودعوةِ الناسِ إلى تَعَلُّمِها وتعليمِها .

 ولعل السبب في تحامل أبي حيان على ابن مالك أنه لم يَجد له شيخًا مشهورًا، قال أبو حيان: "‌بحثتُ ‌عن ‌شيوخِه ‌فلم ‌أجد له شيخًا مشهورًا يُعتمَدُ عليه ويُرْجَعُ في حَلِّ المشكلاتِ ..." .

ورَدَّ ابنُ الجزري على أبي حيانَ بقوله"... بل قد أخذ العربية في بلاده عن ثابت بن خيار كما تقدم، وحضر عند الأستاذ أبي علي الشلوبين نحو العشرين يومًا، وأخذ عن السخاوي العربية والقراءات، ولمَّا دَخل حَلَبَ لازَمَ حلقة ابنِ يعيشَ ... بل حدثَنا بكثيرٍ مِن مؤلفاتِه جماعةٌ مِنَ أصحابه" .

  وقد كان أبو حيان يسعى إلى دراسة المسألة دراسةً وافيةً كاملة، مُوَسَّعةً تشملُ كلَّ جوانبِها، وليس المقصدُ تخطئةَ ابنِ مالكٍ، ولا لكن لأنَّ البحث العلمي يقتضي ذلك، ولهذا وافقه في الكثير من أقوالِهِ، وخالفه في اليسير منها، واعترف له بالمشيخة والفضل في العلم، والأمانة في النقل، وصرح بصحبته .

- أنَّ ابنَ هـشام قد رَدَّ على مآخذِ أبي حـيان الأندلـسي، في عـدد مـِنَ المسائل– حيث تمكنَ الباحثُ مِن جَمْعِ ثماني مسائلَ ولم يَجدْ غيرَها في كتب ابن هشام - ووافـقه فـي بعضها، وفي بعض المسائل خالَفهما، دون خضوع للهوى أو تمسُّحٍ بشهرةِ ابن مالك، فيما يظهر . 

* الملخص باللغة الإنجليزية :

Ibn Malik is considered one of the greatest grammarians, and he frequently used the Quran as evidence in his linguistic analysis. When no evidence could be found in the Quran, he would refer to Hadiths, and if none were available, he would turn to the poetry of the Arabs.

Ibn Malik exercised independent reasoning (ijtihad) in his linguistic issues, basing his views on textual evidence. He did not adhere strictly to any particular grammatical school nor imitate the opinions of other grammarians. Instead, he developed his own interpretations, choices, and unique views.

He also criticized several grammarians on certain grammatical issues, using Quranic verses, Quranic readings, and their linguistic reasoning as primary evidence to support his opinions. Additionally, he frequently referred to Hadiths, pre-Islamic poetry, and Umayyad poetry to substantiate his arguments.

Prominent scholars and esteemed grammarians, such as Abu Hayyan al-Andalusi (d. 745 AH), IbnHisham (d. 761 AH), and Al-Suyuti (d. 911 AH), recognized the value of Ibn Malik’s works. They included his books in academic curricula, adopted his grammatical methodologies, often favored his views, and supported his school of thought by explaining and teaching his works, as well as encouraging others to learn and teach them.

One reason for Abu Hayyan's criticism of Ibn Malik was his claim that Ibn Malik lacked a renowned mentor. Abu Hayyan stated: "I searched for his teachers but did not find a prominent figure he relied upon or referred to in solving complex issues."

However, Ibn al-Jazari defended Ibn Malik, stating: "He indeed studied Arabic in his homeland under ThabitibnKhiyar, as mentioned earlier, attended the lectures of Abu Ali al-Shaloubin for about twenty days, and studied Arabic and Quranic readings under Al-Sakhawi. When he arrived in Aleppo, he regularly attended the sessions of IbnYa'ish. Furthermore, many of his students narrated much of his authored works to us."

The primary reason for Abu Hayyan’s criticism of Ibn Malik was likely the pursuit of a comprehensive and thorough study of grammatical issues. It was not aimed at discrediting Ibn Malik. Indeed, Abu Hayyan agreed with many of Ibn Malik’s opinions, disagreed with only a few, and acknowledged Ibn Malik’s expertise, scholarly status, and integrity in reporting. He also explicitly stated his respect and companionship with him.

Several scholars defended Ibn Malik against Abu Hayyan’s criticisms, including IbnHisham al-Ansari, Nadhir al-Jaysh, and Ibn al-Damaminy.

IbnHisham, in particular, frequently defended Ibn Malik against Abu Hayyan's criticisms and supported him in several issues. The researcher was able to collect eight issues in which IbnHisham defended Ibn Malik, although no more could be found in IbnHisham’s works. In some matters, IbnHisham agreed with Ibn Malik and Abu Hayyan, while in others, he disagreed with both, demonstrating an unbiased approach free from personal inclination or excessive reliance on Ibn Malik’s fame.

ناصر مولود الأمين الجبو، (03-2025)، مجلة العلوم الشاملة ، السنة: 11، المجلد: 9، الجزء: 4: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي للعلوم والتقنية رقدالين، 35