مدى مراعاة منهج مرحلة التعليم الابتدائي لخصائص النمو لدى المتعلمين
مقال في مجلة علميةيهدف هذا البحث الى التعرف عن مدى مراعاة منهج مرحلة التعليم الابتدائي لخصائص النمو لدى المتعلمين، وما هي تلك الخصائص التي يجب ان يراعيها المنهج، ومعرفة الأسس التي يجب ان يبنى عليها المنهج، وكذلك التعرف على أهمية مرحلة التعليم الابتدائي في العملية التعليمية بالنسبة للمتعلم. وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لملائمته لطبيعة هذا البحث. وخلص البحث الى ان مفهوم المنهج تطور ولم يعد يقتصر على المقررات الدراسية بل أصبح يعنى بجميع الخبرات التي يكتسبها المتعلم وصار المتعلم محور العملية التعليمية لذلك يجب ان يبنى المنهج في كل المراحل التعليمية وفقاً لخصائص المتعلمين واحتياجاتهم وقدراتهم وميولهم، كما اظهر البحث وجود قصور في المناهج بصورتها الحالية التي تقدم للمتعلمين فهي لا تزال بحاجة إلى مراجعة شاملة تشمل المحتوى وطريقة تقديمه وآليات التقييم والموارد المتاحة لتنفيذه، وذلك من اجل ان تراعي تلك المناهج خصائص النمو المختلفة للمتعلم في كل المراحل الدراسية وخاصة مرحلة التعليم الابتدائي نظراً لأهميتها باعتبارها ركيزة التعليم كله.
خالد أحنين محمد أبوخليدة، (09-2025)، بني وليد: المجلة الليبية للدراسات الأكاديمية المعاصرة، 2
تحليل الأنماط السلوكية للمراهقين في المجتمع الليبي
مقال في مجلة علمية This study aimed to identify and analyze the frameworks that address
behavioral patterns among adolescents, the factors that may contribute to
shaping these patterns, and the characteristics of each pattern. This was
achieved by using a survey approach to describe and analyze previous
studies in this regard, drawing generalizable conclusions and results. By
employing the analytical and qualitative components of content analysis,
and providing an interpretive framework for the implications of the
analytical results obtained from approximately 16 previous studies (Arab
and foreign), and based on behavioral theory, this study reached the
following conclusions:
There is a scarcity of previous studies that directly and in detail addressed
- behavioral patterns exhibited by adolescents, represented by behavioral
patterns (A) and (B), except for one study. This is attributed to several
factors, including the complexity of adolescence, as it is a complex
transitional period that witnesses rapid changes in physical, mental,
emotional, and social development, making it difficult to identify consistent
and stable behavioral patterns. Furthermore, cultural and social factors play
an important role in shaping adolescent behavioral patterns. Mental health
factors or risky behaviors were discussed as important aspects of
adolescents' lives, rather than directly studying behavioral patterns.
The study demonstrated that studying behavioral types and patterns (A)
- and (B) among adolescents is a promising area of research, but it still
requires more attention and focus.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ايمان عبدالسلام علي الحداد، (09-2025)، مجلة الأصالة: مجلة الأصالة للعلوم التربوية والإنسانية، 21
مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين ودوره في تعزيز التحصيل الدراسي والدافعية للتعلم
مقال في مجلة علميةيهدف هذا البحث إلى الكشف عن مدى تأثير مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين على مستوى تحصيلهم الدراسي، والتعرف على مفهوم تلك الفروق وأهميتها في العملية التعليمية، وكذلك التعرف على اهم الأساليب والاستراتيجيات التعليمية التي يجب ان يستخدمها المعلمون لمراعاة الفروق الفردية، ومعرفة الصعوبات التي تواجههم في تطبيق مبدأ مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين. وقد اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي من خلال مراجعة الأدبيات التربوية والدراسات السابقة التي تناولت هذا الموضوع. وتوصل البحث إلى أن الفروق الفردية تؤثر بشكل مباشر على مستوى التحصيل الدراسي للمتعلم. كما أكد أن الفروق الفردية هي ظاهرة طبيعية تتمثل في مجموعة الاختلافات في القدرات العقلية والجسمية والنفسية والاجتماعية بين المتعلمين التي يكتشفها المعلمين اثناء العملية التعليمية، كما أوضحت النتائج ان هناك صعوبات قد تواجه المعلمين في مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين، ولعل من أبرزها كثرة عدد المتعلمين في غرفة الصف الدراسي، وقلة الوقت المخصص للحصة، وعدم وجود دورات تدريبية تؤهل المعلمين لكيفية التعامل مع الفروق الفردية بين المتعلمين، وقلة الوسائل التعليمية التي تساعد المعلم على تنويع طرق التدريس المختلفة اثناء عملية التعليم. إضافة لذلك فقد تكون المناهج الدراسية التي تم وضعها من قبل واضعي المناهج لا تتماشى مع كل المستويات وهذا يجعل من المعلم عاجز على مراعاة الفروق المختلفة في مستويات المتعلمين.
خالد أحنين محمد أبوخليدة، (08-2025)، اكاديمية الدراسات العليا بني وليد: مجلة الأكاديمية الليبية بني وليد، 3
الزوايا والكتاتيب ومراكز تحفيظ القرآن ودورها في الحفاظ على ااقرآن واللغة
مقال في مجلة علمية:
دعت بيتاتكلا اياوّزلاو زكارمو ظيفحّتلا اعاعشإ تدنتسا هيلإ ةملأا لبق نأ مدقتي ملعلا
حبصيو اروطتم ةيادب نم سرادملا مث تاعماجلا ،تايميداكلأاو زكارمو ثوحبلا ةّيملعلا يتّلا
اهل لضفلا يف ام نحن هيف ،مويلا لاو ىسنن ام هتمّدق كلت بيتاتكلا اياوّزلاو يف ظافحلا ىلع ةغل
نآرقلا ،همولعو ةغّللاو ةيبرعلا اهمولعو .
ةّيمهأ ثحبلا : يتأت ةّيمهأ ثحبلا يف زاربإ روّدلا يذلا تماق هب بيتاتكلا اياوّزلاو زكارمو
ظيفحّتلا نم عاعشإ يملع يف روصع ملاّظلا تناكف ىوأم ،بلاّطلا دصقمو ءاملعلا ظافحلاو .
تاملكلا ةيحاتفملا ) : نآرقلا ،ميركلا ةغللا ،ةيبرعلا ،اياوزلا بيتاتكلا .
أبوزيد منصور أبوزيد الحداد، (06-2025)، مجلة الليبية: مجلة الليبية للعلوم الإنسانية والتطبيقية، 7
جرائم الفساد وأثرها على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع الليبي
مقال في مجلة علميةhttps://alqurtas.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/qjhar/article/view/1466/1311
عبد المجيد ضو خليفة طمين، (03-2025)، مجلة القرطاس الزاوية: مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية، 27
تأثير الذكاء الاصطناعي على منهجيات البحث العلمي الفرص والتحديات
مقال في مجلة علميةامل امحمد عمر الصويعي، امل امحمد عمر الصويعي، (03-2025)، مجلة القرطاس: مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية، 26
الموقع الجغرافي والسياق التاريخي للهجرة غير الشرعية إلى ليبيا
مقال في مجلة علميةعادل إمحمد حسن الهلاك، (03-2025)، الهيئة الليبية للبحث العلمي-الجمعية الليبية للعلوم التربوية والإنسانية: مجلة القرطاس علمية محكمة للبحوث التربوية والإنسانية، 27
مآخذ أبي حيانَ على ابن مالك وردود ابن هشام عليه
مقال في مجلة علمية* الملخص باللغة العربية :
ابنُ مالكٍ مِنْ أكبر النحاة، وكان أكثرَ ما يَستشهدُ بالقرآن، فإن لم يكن فيه شاهدٌ عَدَلَ إلى الحديث، فإن لم يكن فيه شاهدٌ عَدَلَ إلى أشعارِ العربِ .
وقد اجتهد ابن مالك في مسائله وَفقَ الشواهدِ، ولم يَتقيد بمذهبٍ مِنَ المذاهب النحوية، ولم يقلد أحدًا مِنَ النحاة، فكان لابن مالك اجتهاداتٌ واختياراتٌ وآراءٌ خاصة انفرد بها .
- انتقد ابنُ مالكٍ عددًا مِنَ النحاة في بعض المسائل النحوية، واستدل كثيرًا - لإثبات رأيه – بالآيات القرآنية الكريمة، والقراءاتِ القرآنية وعللِها، فكان إمامًا فيها، وكان كثيرَ الاستدلالِ بالأحاديثِ النبويةِ الشريفةِ والأشعارِ الجاهليةِ والأمويةِ .
- أدرك أهلُ العلمِ والنحاةُ الأجِلَّاءُ - كأبي حيان الأندلسي (ت 745هـ)، وابن هشام (ت 761هـ)، والسيوطي (ت 911هـ) وغيرِهم - قيمةَ كتبِ ابنِ مالك العلميةِ فأدخلوها في المناهج الدراسية، وتقيدوا بمذهبه، وَرَجَّحُوا اختياراتِهِ غالبًا، ونَصَرُوا مذهبَه بشَرْحِ كتبِه وتدريسِها ودعوةِ الناسِ إلى تَعَلُّمِها وتعليمِها .
ولعل السبب في تحامل أبي حيان على ابن مالك أنه لم يَجد له شيخًا مشهورًا، قال أبو حيان: "بحثتُ عن شيوخِه فلم أجد له شيخًا مشهورًا يُعتمَدُ عليه ويُرْجَعُ في حَلِّ المشكلاتِ ..." .
ورَدَّ ابنُ الجزري على أبي حيانَ بقوله"... بل قد أخذ العربية في بلاده عن ثابت بن خيار كما تقدم، وحضر عند الأستاذ أبي علي الشلوبين نحو العشرين يومًا، وأخذ عن السخاوي العربية والقراءات، ولمَّا دَخل حَلَبَ لازَمَ حلقة ابنِ يعيشَ ... بل حدثَنا بكثيرٍ مِن مؤلفاتِه جماعةٌ مِنَ أصحابه" .
وقد كان أبو حيان يسعى إلى دراسة المسألة دراسةً وافيةً كاملة، مُوَسَّعةً تشملُ كلَّ جوانبِها، وليس المقصدُ تخطئةَ ابنِ مالكٍ، ولا لكن لأنَّ البحث العلمي يقتضي ذلك، ولهذا وافقه في الكثير من أقوالِهِ، وخالفه في اليسير منها، واعترف له بالمشيخة والفضل في العلم، والأمانة في النقل، وصرح بصحبته .
- أنَّ ابنَ هـشام قد رَدَّ على مآخذِ أبي حـيان الأندلـسي، في عـدد مـِنَ المسائل– حيث تمكنَ الباحثُ مِن جَمْعِ ثماني مسائلَ ولم يَجدْ غيرَها في كتب ابن هشام - ووافـقه فـي بعضها، وفي بعض المسائل خالَفهما، دون خضوع للهوى أو تمسُّحٍ بشهرةِ ابن مالك، فيما يظهر .
* الملخص باللغة الإنجليزية :
Ibn Malik is considered one of the greatest grammarians, and he frequently used the Quran as evidence in his linguistic analysis. When no evidence could be found in the Quran, he would refer to Hadiths, and if none were available, he would turn to the poetry of the Arabs.
Ibn Malik exercised independent reasoning (ijtihad) in his linguistic issues, basing his views on textual evidence. He did not adhere strictly to any particular grammatical school nor imitate the opinions of other grammarians. Instead, he developed his own interpretations, choices, and unique views.
He also criticized several grammarians on certain grammatical issues, using Quranic verses, Quranic readings, and their linguistic reasoning as primary evidence to support his opinions. Additionally, he frequently referred to Hadiths, pre-Islamic poetry, and Umayyad poetry to substantiate his arguments.
Prominent scholars and esteemed grammarians, such as Abu Hayyan al-Andalusi (d. 745 AH), IbnHisham (d. 761 AH), and Al-Suyuti (d. 911 AH), recognized the value of Ibn Malik’s works. They included his books in academic curricula, adopted his grammatical methodologies, often favored his views, and supported his school of thought by explaining and teaching his works, as well as encouraging others to learn and teach them.
One reason for Abu Hayyan's criticism of Ibn Malik was his claim that Ibn Malik lacked a renowned mentor. Abu Hayyan stated: "I searched for his teachers but did not find a prominent figure he relied upon or referred to in solving complex issues."
However, Ibn al-Jazari defended Ibn Malik, stating: "He indeed studied Arabic in his homeland under ThabitibnKhiyar, as mentioned earlier, attended the lectures of Abu Ali al-Shaloubin for about twenty days, and studied Arabic and Quranic readings under Al-Sakhawi. When he arrived in Aleppo, he regularly attended the sessions of IbnYa'ish. Furthermore, many of his students narrated much of his authored works to us."
The primary reason for Abu Hayyan’s criticism of Ibn Malik was likely the pursuit of a comprehensive and thorough study of grammatical issues. It was not aimed at discrediting Ibn Malik. Indeed, Abu Hayyan agreed with many of Ibn Malik’s opinions, disagreed with only a few, and acknowledged Ibn Malik’s expertise, scholarly status, and integrity in reporting. He also explicitly stated his respect and companionship with him.
Several scholars defended Ibn Malik against Abu Hayyan’s criticisms, including IbnHisham al-Ansari, Nadhir al-Jaysh, and Ibn al-Damaminy.
IbnHisham, in particular, frequently defended Ibn Malik against Abu Hayyan's criticisms and supported him in several issues. The researcher was able to collect eight issues in which IbnHisham defended Ibn Malik, although no more could be found in IbnHisham’s works. In some matters, IbnHisham agreed with Ibn Malik and Abu Hayyan, while in others, he disagreed with both, demonstrating an unbiased approach free from personal inclination or excessive reliance on Ibn Malik’s fame.
ناصر مولود الأمين الجبو، (03-2025)، مجلة العلوم الشاملة ، السنة: 11، المجلد: 9، الجزء: 4: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي للعلوم والتقنية رقدالين، 35
رد أهل العلم ودفاعهم عن بعض القراءات القرآنية التي اعتذر عن قبولها النحاةُ والمفسِّرُونَ
مقال في مجلة علمية* الملخص باللغة العربية:
الحمد لله ، والصلاة والسلامُ على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وبعد فقد ظَهَرَ في هذا البحثِ:
- أنّ القرَّاءَ عُدُولٌ أُمناءُ ضابطون ثقات، وخاصة القراءَ العشرةَ فقراءاتُهم متواترةٌ تلقتْها الأمةُ بالقبول؛ لأنَّ سندَها متصلٌ إلى رسول الله – عليه الصلاة والسلام -، فلا مجالَ إلى إنكارِها والطعنِ فيها بسببِ مخالفتِها للقواعد النحوية أو القياس، أو ... ، بل منهم مَن شارَكَ في وَضْعِ أُسُسِ النحوِ البصري كأبي عَمرو بن العلاء البصري، ومنهم مَن شارَك في وَضْعِ النحوِ الكوفي كأبي الحسنِ الكسائي، والفرَّاء، فاتَّبَعَا القراءةَ وترَكَا مَذْهَبَيْهِمَا – غالبًا - ؛ لأنَّ القراءةَ سنةٌ متبعةٌ .
- أنَّ أهل النحو كان ينبغي لهم الاحتجاجُ بالقراءات لإثبات القواعد النحوية لا رَدُّها، وأيضًا كان الواجبُ عليهم تعديلَ قواعدِهم حسب القراءات القرآنية ولو كانت شاذة، ولعل مِن أسبابِ رَدِّ بعضِ القراءاتِ خفاءَ بعضِ أوْجُهِهَا عليهم، أو لأنها خالفتْ قواعدَهم .
- أنَّ النحاةَ اختلف منهجُهم في القراءات القرآنية التي تخرجُ عن قراءة الجمهور، فمنهم مَن رَدَّ بعضَها، وقِبِلَ بعضَها، ومنهم مَن جَعَلَ القراءاتِ القرآنيةَ كلَّها حجةً يُؤخَذُ بها .
- أنَّ النحاةَ تأوَّلُوا في رَدِّهم لبعضِ القراءات، ولو ثَبَتَ عندَهم صِحَّةُ القراءةِ لكانوا أخذوا بها، واعتَمَدُوها في قواعدِهِم وأحكامِهِم .
* الملخص باللغة الانجليزية:
Summary in English:
Praise be to Allah, and peace and blessings be upon the Messenger of Allah – may Allah’s peace and blessings be upon him. To proceed:
This research has shown the following:
The Qur’anic reciters are trustworthy, reliable, and precise, especially the ten well-known reciters. Their recitations are mutawatir (mass-transmitted), accepted by the entire Muslim community, as their chains of transmission go back to the Messenger of Allah – peace be upon him. Therefore, there is no room to deny or criticize them based on their divergence from grammatical rules, analogy, or otherwise. In fact, some of them contributed to the foundations of Basran grammar, such as Abu ‘Amr ibn al-‘Ala’ al-Basri, and others to Kufan grammar, such as Al-Kisā’ī and Al-Farrā’. They often prioritized the recitations over their own grammatical schools because Qur’anic recitation is a followed Sunnah.
Grammarians should have used the Qur’anic recitations as evidence to establish grammatical rules rather than rejecting them. They were also required to adjust their grammatical rules in light of the Qur’anic recitations, even the less common ones. One possible reason for rejecting some recitations is their unfamiliarity with certain aspects or their conflict with established grammatical principles.
The grammarians differed in their approach to Qur’anic recitations that diverge from the popular readings. Some accepted certain recitations and rejected others, while some regarded all Qur’anic recitations as authoritative and worthy of consideration.
Grammarians sometimes interpreted and rejected certain recitations, but had they been fully convinced of the authenticity of those recitations, they would have accepted and incorporated them into their grammatical rules and judgments
ناصر مولود الأمين الجبو، (03-2025)، مجلة فكر وتراث: مجلة فكر وتراث، 5
مؤشرات وأبعاد الانصاف في التربية والتعليم، إنصاف المجتمع للمدرسة وعلاقته بإنصاف المدرسة للمتعلم
مقال في مجلة علميةتتمركز هذه الدراسة على جانبين الأول : وهو هل يتحصل الأفراد على تعليم منصف في المدرسة في مرحلة التعليم الأساسي، وهي المرحلة الابتدائية والإعدادية التي يكون فيها الفرد غير قادر على معرفة هل هذا التعليم الذي يحصل عليه هو كل حقة أو جزء منه؟ وقد لا يدرك الأمر، إلا بعد فترة من الزمن أي بعد فوات الأوان.
الجانب الثاني: يطالب المجتمع المدرسة بأن تقدم تعليم متقن عالي الجودة ومنصف لمنتسبيها، في المراحل الأساسية الأولى، ( أي مرحلة تعليم الإلزامي ) و هذا يتطلب أن يوفر المجتمع للمدرسة كافة الإمكانيات المادية و المعنوية لكي تنجز هذه المهمة بإنصاف.
هذا ما تناولته هذه الدراسة، وحاولت أن تجيب على تساؤلاته وفق الإجراءات التي طبقت لبلوغ هذه الأهداف. وقد اتبع في هذا الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وقام الباحث ببناء استبانة كأداة لجمع البيانات ورصدها وتحليلها واستخلاص النتائج منها، حيث خلصت إلى أن المدرسة تنصف المتعلم بنسبة (50,39%) وهي نسبة ضعيفة ولكنها موجودة وأن المجتمع لم ينصف المدرسة بالشكل المناسب وقد بلغ نسبة عدم الإنصاف ( 46.51%) في الوقت الذي يطالب أفراد مجتمع المدرسة بمزيد من الأنصاف في عملية التعليم والتعلم.
نأمل أن تستمر مثل هذه الدراسات و ذلك لصعوبة ضبط حدود ( مفهوم الإنصاف ) في التعليم و في غيره من المجالات
المبروك عثمان محمد السايق، (02-2025)، المجلة الليبية لعلوم التعليم: المجلة الليبية لعلوم التعليم / تصدر عن الجمعية الليبية لعلوم التعليم، 1