Get In Touch

Address Location on map

Publications

Home // Publications
القيرواني ونماذج من آرائه النحوية واللغوية
مقال في مجلة علمية

ملخص بحث القيرواني باللغة العربية

يُعَدُّ أبو القاسم عبد الدائم بن مرزوق بن خير القيرواني (472) هـ (1080م) من علماء النحو واللغة المغمورين، فلم تتم دراسة آرائه النحوية واللغوية ، بسبب عدم وجود كتبه، فيبدو أنها مفقودة ولو كانت كتبه موجودة لأثرت المكتبة العربية، فله آراء جديرة بالبحث والدراسة والمناقشة والأخذ بها والرد عليها، وفي هذا البحث ذكر ما تمكنت جمعه من آرائه النحوية واللغوية . اسمه: عبد الدائم بن مرزوق بن خير أبو القاسم، من كبار علماء اللغة ورواة الأدب، ولد بالقيروان ورحل صغيراً في طلب العلم إلى المشرق، فدخل العراق، وأخذ بالبصرة عن أبي الحسين محمد بن الحسين، وهلال بن المحسن في سنة 426هـ ، وتحوّل إلى الشام فالتقى أبا العلاء المعري، وروى عنه شعره مباشرة، ودخل مصر فقرأ على أبي الحسن الجوفية، ثم رجع إلى بلده بعلم جم، وقد أدخل إليه كثيرا من كتب اللغة والأدب، وأقام بالقيروان إلى الزحفة الهلالية، فخرج من القيروان وتوجه إلى الأندلس ونزل بالمرية وإشبيلية ينشر العلم ( ابن عميرة، 1967م، ص (399) ، و(عبد الوهاب 2005م، ص 61 -. )303( - 302/4 ،63)، و(محفوظ، 1994م)

- من نتائج البحث:

- ذهب القيرواني إلى أن (سواء) الممدودة مبنية على الفتح لتضمنها معنى إلا.

- يرى القيرواني عدم إفادة (مِن) التبعيض، وإنما تفيد الابتداء .

- ذهب القيرواني إلى مذهب سيبويه، وهو أن العامل هو الفعل المضمر الناصب للمصدر .

وغيرها من النتائج .

ملخص بحث القيرواني باللغة الإنجليزية:

**Summary of the Research on Al-Qayrawani (English Translation)**

Abu al-Qasim Abd al-Da’im ibn Marzuq ibn Khayr al-Qayrawani (472 AH / 1080 CE) is considered one of the lesser-known scholars of Arabic grammar and linguistics. His grammatical and linguistic views have not been widely studied due to the absence of his books, which appear to be lost. Had his works survived, they would likely have enriched the Arabic library. Nevertheless, he held opinions worthy of research, study, discussion, acceptance, or critique. This research presents what could be collected of his grammatical and linguistic views.

His name is Abd al-Da’im ibn Marzuq ibn Khayr, Abu al-Qasim. He was among the prominent scholars of language and transmitters of Arabic literature. He was born in Kairouan and traveled at a young age to the East in pursuit of knowledge. He entered Iraq and studied in Basra under Abu al-Husayn Muhammad ibn al-Husayn and Hilal ibn al-Muhsin in the year 426 AH. He then moved to the Levant, where he met Abu al-Ala al-Ma'arri and transmitted his poetry directly from him. Later he entered Egypt and studied under Abu al-Hasan al-Jawfiyya. Afterward, he returned to his homeland with extensive knowledge, bringing with him many books on language and literature. He remained in Kairouan until the Hilalian invasion, after which he left the city and headed to al-Andalus, settling in Almería and Seville, where he spread knowledge (Ibn Umayra, 1967, p. 399; Abd al-Wahhab, 2005, pp. 61–63; Mahfouz, 1994).

**Research findings include:**

* Al-Qayrawani held that the extended form of **“sawāʾ” (سواء)** is built on the **fatḥa** because it contains the meaning of **“except” (إلا)**.

* He believed that the preposition **“min” (مِن)** does not indicate partitivity, but rather indicates **the beginning (of something)**.

* He followed the opinion of **Sibawayh** that the governing element of the **maṣdar (verbal noun)** is an **implied verb that assigns it the accusative case**.

These are among several other conclusions reached in the research.

ناصر مولود الأمين الجبو، (09-2022)، جامعة الزيتونة: مجلة الزيتونة، 43

معوقات استخدام شبكة الإنترنت في البحث العلمي لدى أعضــاء هيئة التدريس
مقال في مؤتمر علمي

تهدف هذه الدراسة الى التعرف على واقع استخدم شبكة الانترنت لدى اعضاء هيئة التدريس، بكليتي التربية تيجي بجامعة الزنتان وتقنية المعلومات بجامعة الزاوية في البحث العلمي، والمعوقات التي تواجه الاستاذ الجامعي عند استخدامه لشبكة الانترنت في مجال بحثه العلمي. استخدم الباحثان في هذه الدراسة منهجية التحليل الوصفي حيث تألفت عينة الدراسة من (30) عضو هيئة تدريس وقع اختيارهم بطريقة عشوائية من أساتذة الكليتين من الذين يحملون درجة الدكتوراه والماجستير والقائمون بالتدريس في الفصل الدراسي الخريف للعام الجامعي2019-2020م، وقد تم توزيعهم تبعاً لمتغيرات الجنس والتخصص، قام الباحثان ببناء اداة الدراسة وهي استبانة تقيس معوقات استخدام شبكة الانترنت في البحث العلمي لدى اعضاء هيئة التدريس. تم استخدم البرنامج الاحصائي SPSS لتحليل البيانات، وتوصلت الدراسة الى النتائج الآتية: إن إدراك اعضاء هيئة التدريس لأهمية الانترنت في البحث العلمي يرتفع في التخصصات العلمية، والادبية، والتربوية، ويقل بنسبة 50% في التخصصات الاجتماعية، وإن أعضاء هيئة التدريس في التخصصات العلمية هم أكثر الأعضاء الذين يستنفذون الوقت لاستخدام الانترنت خلال الاسبوع، ثم تليهم التخصصات الادبية. كما اوضحت النتائج أن هناك تفاوت بين افراد العينة حسب تخصصاتهم العلمية من حيث مدى ثقتهم بصحة المعلومات التي يتحصلون عليها من شبكة الانترنت.

This study aims to investigate the internet usage and the obstacles facing the university lecturers when using the Internet in the field of scientific research. It has been conducted at the Tiji Faculty of Education, Al-Zintan University and at the Faculty of Information Technology, University of Zawia. The researchers used descriptive analysis methodology. The participants of this study were 30 university lecturers who were randomly selected from PhD or master's holders. They were performing teaching in fall 2019-2020. Gender and specialization were the variables that have been investigated. For data collection, the researchers utilized a questionnaire that measures the obstacles in using Internet in scientific research. The study employed SPSS statistical program to analyze the data. Results showed that the use of internet among lecturers of scientific research and educational disciplines were high compared to usage of internet by social disciplines where it is decreased by 50%. The results also showed that: There was a discrepancy among the participants according to their scientific specializations.


فتحي سعيد شنينة، عمرو سالم أحمد دحنس، (02-2022)، جامعة الزاوية: المجلة الدولية للعلوم والتقنية International Science and Technology Journal، 19

الاثر التنموي للسياحة البيئية المستدامة في ليبيا
مقال في مجلة علمية

تعد السياحة إحدى الموارد المهمة في هذا العصر بما تساهم به من توفر فرص للعمل وتطوير اقتصاد الدولة واستثمار امولها وزيادة دخلها من العملات الاجنبية وما ينتج عنها من تطوير للاقتصاد المحلي للدولة .

سالم عون نصر المشري، (12-2021)، جامعة طرابلس الاهلية - جنزور - ليبيا: مجلة علمية محكمة تصدرها جامعة طرابلس الأهلية - جنزور - ليبيا، 12

الإدارة التعليمية دعامة من دعامات تطوير التعليم في ليبيا بين الواقع والمأمول
مقال في مؤتمر علمي

خلصت هذه الدراسة إلى

المبروك عثمان محمد السايق، (06-2021)، المؤتمر العلمي الثالث لكلية التربية العجيلات: مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية، 1

تقدير الإشعاع الشمسي لمدينة سبها باستخدام نظام (Arc Gis) وتقنية الاستشعار عن بعد
مقال في مؤتمر علمي

تناولت الورقة بإسلوب تقني تقدير كمية الإشعاع الشمسي الكلي بمدينة سبها بالإعتماد علي نموذج الارتفاع الرقمي بدقة 30متر وبأستخدام أدوات تحليل خاصة بذلك ببرنامج (arc gia) وتوصلت الي ان نتيجة التقدير قريبا جدا من بيانات القياس الحقيقة .

سالم عون نصر المشري، (04-2021)، كلية التربية العجلات - جامعة الزاوية: المؤتمر العلمي التاني لكلية التربية العجيلات والاول لقسم الجغرافيا، 2

التأثيرات النفسية للطلاق وعلاقتها بتدني مستوى التحصيل الدراسي لدى تلاميذ الشق الأول من مرحلة التعليم الأساسي بمدينة تيجي من وجهة نظر معلميهم
مقال في مجلة علمية

·       ملخص البحث:-

عنوان البحث: التأثيرات النفسية للطلاق وعلاقتها بتدني مستوى التحصيل الدراسي لدى تلاميذ الشق الأول من مرحلة التعليم الأساسي بمدينة تيجي من وجهة نظر معلميهم.

يهدف هذا البحث إلى التعرف على مدى العلاقة بين التأثيرات النفسية للطلاق وتدني مستوى التحصيل الدراسي لدى تلاميذ الشق الاول من مرحلة التعليم الاساسي بمدينة تيجي خلال العام الدراسي 2019-2020، وكذلك التعرف على الاثار النفسية المترتبة عن ظاهرة الطلاق لديهم، ومعرفة مدى دور المعلم في احتوائهم.

مشكلة البحث:-

يعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية تربوية حيث ازداد انتشارها في مجتمعنا في الآونة الاخيرة، وهي ظاهرة تترك العديد من الاثار السلبية لدى الرجل والمرأة مثل ما تتركه في حياة الأبناء ونموهم النفسي والمعرفي.

ونظراً لاهتمام الباحثين في هذا المجال بالجانب التربوي فلقد حرصا على دراسة هذه الظاهرة وعلاقتها بتدني مستوى التحصيل الدراسي لدى تلاميذ الشق الاول من مرحلة التعليم الاساسي.

وتوصل هذا البحث إلى النتائج التالية:

- توجد علاقة ارتباطية موجبة بين التأثيرات النفسية للطلاق وتدني مستوى التحصيل الدراسي للتلاميذ، بمعنى أن التلاميذ "أبناء المطلقين" يعانون من ضعف في تحصيلهم الدراسي وهذا ناتج عن الظروف الاجتماعية التي يعيشونها والتأثيرات النفسية التي يعانون منها نتيجة طلاق والديهم.

- ظاهرة الطلاق تخلف آثاراً نفسية سيئة لدى الأبناء، كالقلق والاضطراب وسرعة الغضب والعدائية والعناد والشعور بالوحدة، وعدم الثقة بالآخرين ونجدهم دائماً عرضة للخطأ وممارسة العادات السيئة.

- للمعلم دور كبير في احتواء تلك الفئة من التلاميذ ويتم ذلك من خلال حل مشاكلهم المختلفة بالتعاون مع والديهم والاخصائي النفسي والاجتماعي داخل المدرسة، ويساعد كذلك المعلم في توفير بعض الأدوات المدرسية اللازمة لهم والتعامل معهم بلطف وود وتجنب الحديث أمامهم على أحداث قد تثير لديهم المزيد من القلق والتوتر.

التوصيات:

- يجب على إدارة المدرسة توفير أخصائي نفسي واجتماعي داخل المدرسة لإرشاد وتقديم النصح اللازم للتلاميذ أبناء المطلقين.

- اهتمام المدرسة بالجوانب الاجتماعية للتلاميذ وعدم الاقتصار على الجانب العلمي فقط.

- يجب على المعلم مساعدة التلاميذ أبناء المطلقين على التفاعل الإيجابي مع زملائهم.

- ضرورة إشراك الوالدين والمعلمين في برامج إرشادية لخفض آثار الطلاق عند الأبناء.

ويقترح الباحثان التالي:- 

- إجراء بحوث مماثلة على مجتمعات وعينات مختلفة.

- إجراء بحوث اخرى للبحث عن أسباب مشكلة الطلاق وكيفية علاجها.

خالد أحنين محمد أبوخليدة، حسين ضو سعيد، (12-2020)، غريان: مجلة القلم المبين، 9

EFL Students’ Attitudes towards the Effect of Note Taking Strategies on Academic Achievement: The Case of Libyan Undergraduate Students.
Journal Article

APSTRACT

 The present study investigated EFL Libyan undergraduate students’ attitude towards effect of note taking strategies on academic achievement. The study also explored whether there is a significant difference in students’ attitude towards effect of note taking strategies on academic achievement regarding to gender. A total of 80 participants were all EFL undergraduate students from Tripoli University. The data were collected by a questionnaire and analyzed statistically by SPSS Program. The findings indicated that the participants showed positive attitudes towards the benefit of note taking strategies on academic achievement i.e. note taking helps to improve academic achievement. It was also found that there is not a statistically significant difference in students’ attitude towards the effect of note taking strategies on academic achievement due to gender. In the light of above results, some recommendations are finally provided for teachers and students to consider. Key words: note taking strategies, academic achievement, attitude, gender.

ABDUNNASER Elmaawi HNIAN SHNENA, (11-2020), مجلة الجبل للعلوم التطبيقية والانسانية: مجلة الجبل للعلوم التطبيقية والانسانية, 6

اختيارات أبي العباس ابن الحاج الأندلسي النحوية وانتقاداته لها
مقال في مجلة علمية

- ملخص البحث باللغة العربية:

- ظهر تأثر أبو العباس ابن الحاج الأندلسي بآراء سيبويه إلى حد كبير، ودون تعصب، فقد كانت له اختيارات مخالفة للجمهور، بل كانت له اختيارات وافقتْ مذهب الكوفيين؛ لأنه ترجح له الدليل الذي وافق الكوفيين .

- اختار أبو العباس ابن الحاج الأندلسي مذهب سيبويه والأخفش والجمهور، في الأوزان الغالبة من مصادر الثلاثي، وأنه مَقيس فيما لا يُسْمَعُ فيه مَصدرٌ، فإنْ سُمِعَ فيه مَصدرٌ وُقِفَ عنده .

- انتقد  أبو العباس ابن الحاج الأندلسي ما منعه ابنُ عصفور، فقال: "اشترِ السَّمْنَ الذي منوان بدرهم" جائز بلا شك، والحذفُ من الصلة أحسنُ مِن الحذف مِن الخبر، وكذلك: (أعجبني الذي الذكر جميل) تريد له .

- انتقد أبو العباس ابن الحاج الأندلسي ما عَدَّه ابنُ عصفور، مما يَلزم فيه حذفُ الخبر خطأ، نحو: (ضربي زيدًا إذا كان قائمًا)، و(إذْ كان قائمًا)، ولم يقل أحد: إنَّ هذا خبرٌ لا يَثبتُ، وكذلك أيضًا لا مانع يَمنع مِن (ضربي زيدًا قائمًا حَسَنٌ) .

- نص أبو العباس ابن الحاج الأندلسي على جواز دخول الفاءِ إذا كانت الجملةُ اسميةً، نحو: الذي هو يأتيني فله درهم، والذي هو في الدارِ .

- اختار أبو العباس ابن الحاج الأندلسي جوازَ تقدم معمول المضاف إليه على المضاف، وأنه نُقِلَ عنه عن قومٍ جوازُ التقديم في نحو: (أنا زيدٌ مِثْلُ ضارِبٍ) .

- اختلاف النحويين في معنى (لو) على أقوال منها: قولُ ابن عصفور: إنها تُستعملُ بمعنى (إنْ) للشرط في المستقبل، وانتقد ذلك أبو العباس ابن الحاج الأندلسي، فقال: هذا خطأ، والقاطع بذلك أنك لا تقول: لو يقوم زيدٌ فعمروٌ مُنطلِقٌ، كما تقول: إنْ لا يَقُمْ زيدٌ فعمروٌ منطلقٌ .

- اختار أبو العباس ابن الحاج الأندلسي ما ذهب إليه ابنُ كيسانَ مِن أنَّ المخصوصَ ليس مبتداً، بل هو بدلٌ مِن (ذا) لازم التبعية .

- اختار  أبو العباس ابن الحاج الأندلسي صلاحَ صيغتَيِ التعجب (ما أفعلَهُ، وأَفعِلْ به) للأزمنة الثلاثة .

- اختار أبو العباس ابن الحاج الأندلسي رأيَ الكوفيين في جواز اقتباس (ما أفعلَه) في السواد والبياض، وأنه غيرُ مقتصر على مورد السماعِ فيها، بل يجوز أنْ نقولَ: ما أبيضَ زيدًا، وما أسودَ فلانًا في الكلامِ والشعر.

- - انتقد أبو العباس ابن الحاج الأندلسي ما أوردهُ ابنُ عصفور، من جواز التعجب مِن القيام والقعود، فقال: "أمَّا القيامُ والقعودُ والجلوسُ فمعانٍ لا يجوزُ التعجبُ منها؛ لأنها مما لا يُتصوَّرُ فيها الزيادةُ والنقصُ، فلا يُرَجَّحُ قيامٌ على قيام، فيما يَدل عليه لفظُ قيام، وكذا القعودُ والجلوسُ، أمَّا ما تكرر فِعْلُهُ وكثر كأنْ يقومَ إنسانٌ مراتٍ عدةً، وآخَرُ أقلُّ منها أو أكثرُ منها، فيمكنُ التعجبُ بأكثرَ أو أقلَّ، لا بلفظ الفعل نفسِه" .

-  اختار أبو العباس ابن الحاج الأندلسي جوازَ القولِ بحرفية (ليس وعسى)، قائلاً: "هو وإنْ كان في بادئ الرأي ضعيفًا إلاَّ أنه أقوى لِمَن تأمَّل؛ لأنها لا تدل على حدث، بل دَخلتْ لتفيدَ معنى المُضِي في خبرِ ما دَخلتْ عليه" .     

- اختار أبو العباس ابن الحاج الأندلسي جوازَ دلالة فِعْلِ التعجبِ على الأزمنة الثلاثة: الحال والماضي والاستقبال، ويقيد في المضي بكان وأمسى، وفي الحال بالآنَ، وفي الاستقبال بيكون ونحوه من الظروف المستقبلة .

- اختار أبو العباس ابن الحاج الأندلسي جوازَ تقديم المفعول به على الفاعل، كما ذهب إلى ذلك ابنُ السراج .  

ملخص البحث باللغة الإنجليزية:

Abu al-ʿAbbās Ibn al-Ḥājj al-Andalusi was greatly influenced by the views of Sibawayh, yet without fanaticism. He sometimes adopted opinions that differed from the majority, and at times he even agreed with the Kufan school, because the evidence supporting their view appeared stronger to him.

Ibn al-Ḥājj chose the opinion of Sibawayh, al-Akhfash, and the majority of grammarians regarding the common patterns of triliteral verbal nouns (maṣādir). He held that these patterns are analogically applicable when no verbal noun has been reported. However, if a verbal noun has been attested in usage, one should adhere to that attested form.

Ibn al-Ḥājj criticized what Ibn ʿAṣfūr prohibited, saying that the expression “Buy the ghee that is two manns for a dirham” is unquestionably permissible, and that ellipsis within the relative clause is better than ellipsis in the predicate. Similarly: “I like the one whose mention is beautiful,” meaning whose mention is beautiful to him.

 

Ibn al-Ḥājj also criticized what Ibn ʿAṣfūr considered a case where the predicate must necessarily be omitted, such as: “My striking Zayd when he is standing” or “when he was standing.” No one has said that this is a predicate that cannot be established. Likewise, there is no obstacle preventing the construction: “My striking Zayd while standing is good.”

Ibn al-Ḥājj explicitly stated that the particle “faʾ” may enter when the clause is nominal, as in: “Whoever it is that comes to me, then he will have a dirham,” and “the one who is in the house.”

Ibn al-Ḥājj allowed the advancement of the complement of the genitive over the genitive construction, and it was reported from him that some grammarians permitted such advancement in expressions like: “I am like one who strikes Zayd.”

Grammarians differed concerning the meaning of “law” (لو). Among the views is that of Ibn ʿAṣfūr, who said that it may be used with the meaning of “in” (إن) for a future conditional. Ibn al-Ḥājj criticized this view, saying that it is incorrect. The decisive proof is that one cannot say: “If Zayd were to stand, then ʿAmr would depart,” using law, as one can say with in.

Ibn al-Ḥājj adopted the opinion of Ibn Kaysān that the specific noun in expressions of praise or blame (al-makhṣūṣ) is not a subject, but rather a substitute (badal) for “dhā”, and it necessarily follows it.

Ibn al-Ḥājj held that the two exclamatory forms (mā afʿalahu and afʿil bihi) are valid for the three tenses.

He adopted the Kufan grammarians’ opinion that the exclamatory form “mā afʿalahu” may be used with blackness and whiteness, and that it is not restricted only to attested usage. Thus it is permissible to say in speech and poetry: “How white Zayd is!” and “How black so-and-so is!”

 

Ibn al-Ḥājj criticized what Ibn ʿAṣfūr allowed regarding exclamation from actions such as standing, sitting, and remaining seated, saying that such meanings do not admit increase or decrease, and therefore exclamation from them is not appropriate. However, when the action is repeated many times—such as one person standing many times and another fewer times—then exclamation may be expressed by saying “more” or “less,” but not by the verb itself.

Ibn al-Ḥājj also allowed the view that “laysa” and “ʿasā” may be considered particles, arguing that although this may seem weak at first glance, it becomes stronger upon reflection, since they do not denote an event, but rather enter to indicate a meaning related to the predicate.

He also held that the verb of exclamation may indicate the three tenses: present, past, and future. The past may be specified with kāna or amsā, the present with al-ān (now), and the future with yakūn or other future expressions.

Ibn al-Ḥājj permitted placing the object before the subject, in agreement with the opinion of Ibn al-Sarrāj.


ناصر مولود الأمين الجبو، (06-2020)، جامعة الزاوية: مجلة رواق الحكمة، 7

القراءات الشاذة أحكامها ومدى توظيفها لدى القرَّاءِ والنُّحاةِ
مقال في مجلة علمية

ملخص بحث القراءات الشاذة باللغة العربية:

- أنَّ القراءات القرآنية مؤيدة بلغات العرب، فكل قراءة لها مذهب في العربية، بل لها وجه من القياس لا يُدفع .

- القراءات القرآنية مقدَّمة على رواية العلماء، ولهذا فإنَّ الاحتجاج بها على وضع القواعد النحوية أو إثباتها أولى من الاحتجاج بأشعار العرب وكلامهم، بل استدلوا بأشعار مجهول قائلوها، وكان الحق يستدعي أنْ نقبلَ هذه القراءات ونستدل بها؛ لأنَّ هذه القراءات كلام الله عز وجل، وكلام الله أوثق من كلام البشر كلهم، وكلامه حجة ولايحتاج إلى تأييد من كلام العرب، بل ورود القرآن به يُعَدُّ دليلًا على جواز صحة الاستدلال بهذا البيت المجهول.  

- ظهر في هذا البحث اهتمام أهل اللغة بالقراءات القرآنية المتواترة والشاذة، وتوجيههم لها، واختلافهم فيها بين مدافع عنها، ومستشهد بها، ومستحسن لها، أو منكر لها، وبين رامٍ لها بالضعف أو الخطإ واللحن أو الشذوذ، أو تجهيل القراء واتهامهم بعدم العلم والجرأة على كتاب الله عز وجل .

- اهتمام عدد من اللغويين – وخاصة المتأخرين - بالقراءات الشاذة واعتبارها أصلاً يُعتمد عليه في إثبات العديد من القضايا النحوية واللغوية .

- أنّ كتب النحو ومعاني القرآن وإعرابه كان لها اهتمام كبير بتوجيه القراءات القرآنية الشاذة التي تحتاج إلى توجيه .

- أنَّ سيبويه له مواقف مختلفة كغيره من النحاة تجاه القراءات، ومن الخطإ المبالغة في تبرئته أو الجفاء في حقه بالطعن فيه وانتقاده .

ملخص بحث القراءات الشاذة باللغة الانجليزية:

Translation of the text into English:

The Qur’anic readings (qirāʾāt) are supported by the languages and dialects of the Arabs. Every reading has a basis in Arabic grammar and usage, and each possesses a linguistic justification that cannot be dismissed.

The Qur’anic readings take precedence over the reports of scholars. Therefore, using them as evidence for establishing or formulating grammatical rules is more appropriate than relying on Arabic poetry or ordinary speech. Scholars have even used poems whose authors are unknown as linguistic evidence. It would have been more proper to accept these Qur’anic readings and use them as proof, because they are the words of God Almighty. The speech of God is more reliable than the speech of all human beings; it is itself authoritative and does not need support from Arabic speech. Rather, the presence of a form in the Qur’an is sufficient evidence for the validity of using similar expressions—even if they appear in verses whose authors are unknown.

This study shows the interest of linguists in both the canonical (mutawātir) and irregular (shādh) Qur’anic readings, and their attempts to interpret and explain them. Scholars differed in their attitudes: some defended them, some cited them as evidence, some considered them acceptable, while others rejected them, describing them as weak, erroneous, grammatically incorrect, or anomalous. Some even went as far as accusing certain reciters of ignorance or of daring to tamper with the Book of God.

A number of linguists—especially later scholars—paid attention to the irregular readings and regarded them as an important source for establishing many grammatical and linguistic issues.

Books on grammar, as well as works on the meanings of the Qur’an and its grammatical analysis, devoted significant attention to explaining and interpreting irregular Qur’anic readings that require linguistic clarification.

Sībawayh, like other grammarians, had various positions regarding the Qur’anic readings. It is therefore incorrect to exaggerate in completely absolving him, just as it is unfair to treat him harshly by attacking or criticizing him excessively.

ناصر مولود الأمين الجبو، (06-2020)، جامعة الزاوية: مجلة كلية الآداب - جامعة الزاوية، 29

محمد بن عيسى بن عبدالله السلسيلي وآراؤه النحوية
مقال في مجلة علمية

ملخص البحث باللغة العربية:

- كشف البحث عن شخصية السلسيلي النحوية الفذة؛ حيث كانت له آراء استقل بها، وله آراء كثيرة وافق فيها سيبويه والبصريين، وآراء أخرى خالفهم فيها .

- أسلوبه سهل واضح، ومنهجه يتسم بالموضوعية، فهو يختار بدليل، ويرد على الآراء الأخرى بدليل .

- كشف البحث عن تأثر السلسيلي بإمام النحو سيبويه، حيث أفاد من كتاب سيبويه إفادة خاصة، ومن كتب علماء النحو عامة .

- تأثر بابن مالك كثيرًا، فكان مثله معتمدًا في آرائه على القرآن والحديث والشعر والأمثال .

- مال السلسيلي إلى التيسير والتسهيل في المسائل النحوية، والبعد عن التكلف والتعقيد والتأويل .

- ظهر في هذا البحث – ومن خلال الرجوع إلى كتاب السلسيلي (شفاء العليل في شرح التسهيل) – ما تميز به من أمانة علمية، تدل على تحري الدقة في النقل، وعزو الأقوال إلى أصحابها، بل ظهر في كتابه بعض الشواهد الشعرية التي لا تراها في غيره.   

ملخص البحث باللغة الإنجليزية:

Here is the English translation of your text:

The research revealed the distinguished grammatical personality of Al-Salsili, as he had opinions that he developed independently. He also agreed with Sibawayh and the Basran grammarians in many views, while differing from them in others.

His style is clear and simple, and his methodology is characterized by objectivity; he chooses opinions based on evidence and responds to other views with proof and argument.

The research also showed Al-Salsili’s influence by the leading grammarian Sibawayh, as he benefited greatly from Sibawayh’s Kitab as well as from the works of other grammarians in general.

He was also greatly influenced by Ibn Malik, following a similar approach in relying on the Qur’an, Hadith, poetry, and proverbs as evidence for his views.

Al-Salsili tended toward facilitation and simplification in grammatical issues, avoiding unnecessary complexity, excessive interpretation, and artificial explanations.

This study, through reference to Al-Salsili’s book Shifa’ al-‘Alil fi Sharh al-Tashil, also revealed his scholarly integrity, demonstrated by his accuracy in transmission and attribution of opinions to their original authors. His book also contains some poetic evidences that are rarely found elsewhere.

If you want, I can also:

Improve it to sound more academic (suitable for a thesis or research paper).

Or simplify the English so it is easier to present in a presentation.

ناصر مولود الأمين الجبو، (01-2020)، كلية الدعوة الإسلامية: مجلة كلية الدعوة الإسلامية، 34