رد أهل العلم ودفاعهم عن بعض القراءات القرآنية التي اعتذر عن قبولها النحاةُ والمفسِّرُونَ
مقال في مجلة علمية* الملخص باللغة العربية:
الحمد لله ، والصلاة والسلامُ على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وبعد فقد ظَهَرَ في هذا البحثِ:
- أنّ القرَّاءَ عُدُولٌ أُمناءُ ضابطون ثقات، وخاصة القراءَ العشرةَ فقراءاتُهم متواترةٌ تلقتْها الأمةُ بالقبول؛ لأنَّ سندَها متصلٌ إلى رسول الله – عليه الصلاة والسلام -، فلا مجالَ إلى إنكارِها والطعنِ فيها بسببِ مخالفتِها للقواعد النحوية أو القياس، أو ... ، بل منهم مَن شارَكَ في وَضْعِ أُسُسِ النحوِ البصري كأبي عَمرو بن العلاء البصري، ومنهم مَن شارَك في وَضْعِ النحوِ الكوفي كأبي الحسنِ الكسائي، والفرَّاء، فاتَّبَعَا القراءةَ وترَكَا مَذْهَبَيْهِمَا – غالبًا - ؛ لأنَّ القراءةَ سنةٌ متبعةٌ .
- أنَّ أهل النحو كان ينبغي لهم الاحتجاجُ بالقراءات لإثبات القواعد النحوية لا رَدُّها، وأيضًا كان الواجبُ عليهم تعديلَ قواعدِهم حسب القراءات القرآنية ولو كانت شاذة، ولعل مِن أسبابِ رَدِّ بعضِ القراءاتِ خفاءَ بعضِ أوْجُهِهَا عليهم، أو لأنها خالفتْ قواعدَهم .
- أنَّ النحاةَ اختلف منهجُهم في القراءات القرآنية التي تخرجُ عن قراءة الجمهور، فمنهم مَن رَدَّ بعضَها، وقِبِلَ بعضَها، ومنهم مَن جَعَلَ القراءاتِ القرآنيةَ كلَّها حجةً يُؤخَذُ بها .
- أنَّ النحاةَ تأوَّلُوا في رَدِّهم لبعضِ القراءات، ولو ثَبَتَ عندَهم صِحَّةُ القراءةِ لكانوا أخذوا بها، واعتَمَدُوها في قواعدِهِم وأحكامِهِم .
* الملخص باللغة الانجليزية:
Summary in English:
Praise be to Allah, and peace and blessings be upon the Messenger of Allah – may Allah’s peace and blessings be upon him. To proceed:
This research has shown the following:
The Qur’anic reciters are trustworthy, reliable, and precise, especially the ten well-known reciters. Their recitations are mutawatir (mass-transmitted), accepted by the entire Muslim community, as their chains of transmission go back to the Messenger of Allah – peace be upon him. Therefore, there is no room to deny or criticize them based on their divergence from grammatical rules, analogy, or otherwise. In fact, some of them contributed to the foundations of Basran grammar, such as Abu ‘Amr ibn al-‘Ala’ al-Basri, and others to Kufan grammar, such as Al-Kisā’ī and Al-Farrā’. They often prioritized the recitations over their own grammatical schools because Qur’anic recitation is a followed Sunnah.
Grammarians should have used the Qur’anic recitations as evidence to establish grammatical rules rather than rejecting them. They were also required to adjust their grammatical rules in light of the Qur’anic recitations, even the less common ones. One possible reason for rejecting some recitations is their unfamiliarity with certain aspects or their conflict with established grammatical principles.
The grammarians differed in their approach to Qur’anic recitations that diverge from the popular readings. Some accepted certain recitations and rejected others, while some regarded all Qur’anic recitations as authoritative and worthy of consideration.
Grammarians sometimes interpreted and rejected certain recitations, but had they been fully convinced of the authenticity of those recitations, they would have accepted and incorporated them into their grammatical rules and judgments
ناصر مولود الأمين الجبو، (03-2025)، مجلة فكر وتراث: مجلة فكر وتراث، 5
مآخذ أبي حيانَ على ابن مالك وردود ابن هشام عليه
مقال في مجلة علمية* الملخص باللغة العربية :
ابنُ مالكٍ مِنْ أكبر النحاة، وكان أكثرَ ما يَستشهدُ بالقرآن، فإن لم يكن فيه شاهدٌ عَدَلَ إلى الحديث، فإن لم يكن فيه شاهدٌ عَدَلَ إلى أشعارِ العربِ .
وقد اجتهد ابن مالك في مسائله وَفقَ الشواهدِ، ولم يَتقيد بمذهبٍ مِنَ المذاهب النحوية، ولم يقلد أحدًا مِنَ النحاة، فكان لابن مالك اجتهاداتٌ واختياراتٌ وآراءٌ خاصة انفرد بها .
- انتقد ابنُ مالكٍ عددًا مِنَ النحاة في بعض المسائل النحوية، واستدل كثيرًا - لإثبات رأيه – بالآيات القرآنية الكريمة، والقراءاتِ القرآنية وعللِها، فكان إمامًا فيها، وكان كثيرَ الاستدلالِ بالأحاديثِ النبويةِ الشريفةِ والأشعارِ الجاهليةِ والأمويةِ .
- أدرك أهلُ العلمِ والنحاةُ الأجِلَّاءُ - كأبي حيان الأندلسي (ت 745هـ)، وابن هشام (ت 761هـ)، والسيوطي (ت 911هـ) وغيرِهم - قيمةَ كتبِ ابنِ مالك العلميةِ فأدخلوها في المناهج الدراسية، وتقيدوا بمذهبه، وَرَجَّحُوا اختياراتِهِ غالبًا، ونَصَرُوا مذهبَه بشَرْحِ كتبِه وتدريسِها ودعوةِ الناسِ إلى تَعَلُّمِها وتعليمِها .
ولعل السبب في تحامل أبي حيان على ابن مالك أنه لم يَجد له شيخًا مشهورًا، قال أبو حيان: "بحثتُ عن شيوخِه فلم أجد له شيخًا مشهورًا يُعتمَدُ عليه ويُرْجَعُ في حَلِّ المشكلاتِ ..." .
ورَدَّ ابنُ الجزري على أبي حيانَ بقوله"... بل قد أخذ العربية في بلاده عن ثابت بن خيار كما تقدم، وحضر عند الأستاذ أبي علي الشلوبين نحو العشرين يومًا، وأخذ عن السخاوي العربية والقراءات، ولمَّا دَخل حَلَبَ لازَمَ حلقة ابنِ يعيشَ ... بل حدثَنا بكثيرٍ مِن مؤلفاتِه جماعةٌ مِنَ أصحابه" .
وقد كان أبو حيان يسعى إلى دراسة المسألة دراسةً وافيةً كاملة، مُوَسَّعةً تشملُ كلَّ جوانبِها، وليس المقصدُ تخطئةَ ابنِ مالكٍ، ولا لكن لأنَّ البحث العلمي يقتضي ذلك، ولهذا وافقه في الكثير من أقوالِهِ، وخالفه في اليسير منها، واعترف له بالمشيخة والفضل في العلم، والأمانة في النقل، وصرح بصحبته .
- أنَّ ابنَ هـشام قد رَدَّ على مآخذِ أبي حـيان الأندلـسي، في عـدد مـِنَ المسائل– حيث تمكنَ الباحثُ مِن جَمْعِ ثماني مسائلَ ولم يَجدْ غيرَها في كتب ابن هشام - ووافـقه فـي بعضها، وفي بعض المسائل خالَفهما، دون خضوع للهوى أو تمسُّحٍ بشهرةِ ابن مالك، فيما يظهر .
* الملخص باللغة الإنجليزية :
Ibn Malik is considered one of the greatest grammarians, and he frequently used the Quran as evidence in his linguistic analysis. When no evidence could be found in the Quran, he would refer to Hadiths, and if none were available, he would turn to the poetry of the Arabs.
Ibn Malik exercised independent reasoning (ijtihad) in his linguistic issues, basing his views on textual evidence. He did not adhere strictly to any particular grammatical school nor imitate the opinions of other grammarians. Instead, he developed his own interpretations, choices, and unique views.
He also criticized several grammarians on certain grammatical issues, using Quranic verses, Quranic readings, and their linguistic reasoning as primary evidence to support his opinions. Additionally, he frequently referred to Hadiths, pre-Islamic poetry, and Umayyad poetry to substantiate his arguments.
Prominent scholars and esteemed grammarians, such as Abu Hayyan al-Andalusi (d. 745 AH), IbnHisham (d. 761 AH), and Al-Suyuti (d. 911 AH), recognized the value of Ibn Malik’s works. They included his books in academic curricula, adopted his grammatical methodologies, often favored his views, and supported his school of thought by explaining and teaching his works, as well as encouraging others to learn and teach them.
One reason for Abu Hayyan's criticism of Ibn Malik was his claim that Ibn Malik lacked a renowned mentor. Abu Hayyan stated: "I searched for his teachers but did not find a prominent figure he relied upon or referred to in solving complex issues."
However, Ibn al-Jazari defended Ibn Malik, stating: "He indeed studied Arabic in his homeland under ThabitibnKhiyar, as mentioned earlier, attended the lectures of Abu Ali al-Shaloubin for about twenty days, and studied Arabic and Quranic readings under Al-Sakhawi. When he arrived in Aleppo, he regularly attended the sessions of IbnYa'ish. Furthermore, many of his students narrated much of his authored works to us."
The primary reason for Abu Hayyan’s criticism of Ibn Malik was likely the pursuit of a comprehensive and thorough study of grammatical issues. It was not aimed at discrediting Ibn Malik. Indeed, Abu Hayyan agreed with many of Ibn Malik’s opinions, disagreed with only a few, and acknowledged Ibn Malik’s expertise, scholarly status, and integrity in reporting. He also explicitly stated his respect and companionship with him.
Several scholars defended Ibn Malik against Abu Hayyan’s criticisms, including IbnHisham al-Ansari, Nadhir al-Jaysh, and Ibn al-Damaminy.
IbnHisham, in particular, frequently defended Ibn Malik against Abu Hayyan's criticisms and supported him in several issues. The researcher was able to collect eight issues in which IbnHisham defended Ibn Malik, although no more could be found in IbnHisham’s works. In some matters, IbnHisham agreed with Ibn Malik and Abu Hayyan, while in others, he disagreed with both, demonstrating an unbiased approach free from personal inclination or excessive reliance on Ibn Malik’s fame.
ناصر مولود الأمين الجبو، (03-2025)، مجلة العلوم الشاملة ، السنة: 11، المجلد: 9، الجزء: 4: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي للعلوم والتقنية رقدالين، 35
مؤشرات وأبعاد الانصاف في التربية والتعليم، إنصاف المجتمع للمدرسة وعلاقته بإنصاف المدرسة للمتعلم
مقال في مجلة علميةتتمركز هذه الدراسة على جانبين الأول : وهو هل يتحصل الأفراد على تعليم منصف في المدرسة في مرحلة التعليم الأساسي، وهي المرحلة الابتدائية والإعدادية التي يكون فيها الفرد غير قادر على معرفة هل هذا التعليم الذي يحصل عليه هو كل حقة أو جزء منه؟ وقد لا يدرك الأمر، إلا بعد فترة من الزمن أي بعد فوات الأوان.
الجانب الثاني: يطالب المجتمع المدرسة بأن تقدم تعليم متقن عالي الجودة ومنصف لمنتسبيها، في المراحل الأساسية الأولى، ( أي مرحلة تعليم الإلزامي ) و هذا يتطلب أن يوفر المجتمع للمدرسة كافة الإمكانيات المادية و المعنوية لكي تنجز هذه المهمة بإنصاف.
هذا ما تناولته هذه الدراسة، وحاولت أن تجيب على تساؤلاته وفق الإجراءات التي طبقت لبلوغ هذه الأهداف. وقد اتبع في هذا الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وقام الباحث ببناء استبانة كأداة لجمع البيانات ورصدها وتحليلها واستخلاص النتائج منها، حيث خلصت إلى أن المدرسة تنصف المتعلم بنسبة (50,39%) وهي نسبة ضعيفة ولكنها موجودة وأن المجتمع لم ينصف المدرسة بالشكل المناسب وقد بلغ نسبة عدم الإنصاف ( 46.51%) في الوقت الذي يطالب أفراد مجتمع المدرسة بمزيد من الأنصاف في عملية التعليم والتعلم.
نأمل أن تستمر مثل هذه الدراسات و ذلك لصعوبة ضبط حدود ( مفهوم الإنصاف ) في التعليم و في غيره من المجالات
المبروك عثمان محمد السايق، (02-2025)، المجلة الليبية لعلوم التعليم: المجلة الليبية لعلوم التعليم / تصدر عن الجمعية الليبية لعلوم التعليم، 1
الأندلسي: أبو محمد القاسم بن أحمد اللُّورَقِي ونماذج من آرائه
مقال في مجلة علمية* الملخص باللغة العربية:
اهتم البحث بدراسة من هو المقصود بالأندلسي، فبين أنَّ الأندلسي: هو أَبِو مُحَمَّد الْقَاسِم بن أَحْمد اللورقي الأندلسي (ت661هـ)، وليس أحدٌ غيرَهُ، ودَلَّل على ذلك بالمصادر والمراجع التي ورد فيها ذلك .
وتناول البحثُ أسبابَ اختيارِ الموضوعِ وأهدافُ البحثِ والصعوبات التي تعرَّض لها البحث، والمنهجَ المعتمَدَ في كتابة هذا البحث، وهو المنهج الوصفي التحليلي، وتحقيقَ صحةِ اسمِهِ، ودواعيَ البحثِ وأسبابَ اختيارِهِ، وحياتَهُ العلميةَ ومذهبَه النحويَّ وخصائصَ المدرسةِ النحويةِ الأندلسيةِ التي يَنتمي إليها الأندلسيُّ، وشيوخَهُ وتلاميذَهُ ومصنفاتِهِ ومولدَهُ ووفاتَهُ وآراءَهُ، والخاتمةَ ...
* الملخص باللغة الانجليزية:
Summary in English:
This research focuses on studying who is meant by "al-Andalusi." It clarifies that "al-Andalusi" refers specifically to Abu Muhammad al-Qasim ibn Ahmad al-Lurqi al-Andalusi (d. 661 AH), and no one else. This identification is substantiated by sources and references where this figure is mentioned.
The study covers the reasons for choosing the topic, the research objectives, challenges encountered, and the methodology used in this research, which is the descriptive-analytical approach. It addresses the verification of his name, the motives and reasons for selecting this subject, his scholarly life, his grammatical school of thought, and the characteristics of the Andalusian grammatical school to which al-Andalusi belongs. Additionally, it discusses his teachers, students, works, birth, death, and his views, followed by the conclusion
ناصر مولود الأمين الجبو، (12-2024)، مجلة الزيتونة: مجلة الزيتونة، 52
التقنيات التعليمية الحديثة في التدريس
مقال في مجلة علميةهدف البحث التعرف على مفهوم التقنيات الحديثة ودورها في العملية التعليمية.
مصطفى المبروك عمر المقرم، (12-2024)، الجمعية الليبية للعلوم التربوية والإنسانية: مجلة الأصالة، 10
دور برنامج التربية العملية في إعدادالطالب المعلم
مقال في مجلة علميةبرنامج التربية العملية ودوره في إعدادالطالب المعلم داخل المؤسسات التعليمية
مصطفى المبروك عمر المقرم، (12-2024)، جامعة نالوت: مجلة لسان القلم، 4
بعض طرائق التدريس الحديثة
مقال في مجلة علميةهدف... البحث التعرف على مفهومي الطريقة والتدريس ومعرفة أهمية الريقة ودورها في العملية التعليمية.
مصطفى المبروك عمر المقرم، (12-2024)، جامعة غريان: مجلة القلم المبين، 17
درجة ممارسة أعضاء هيئة التدريس لإستراتيجيات إدارة التغيير التربوي ببعض كليات جامعة الزنتان
مقال في مجلة علميةتهدف الدراسة إلى تقييم مدى استخدام أعضاء هيئة التدريس في بعض كليات جامعة الزنتان لاستراتيجيات إدارة التغيير التربوي. ركزت الدراسة على اثنين من المحاور الرئيسية: الأول يتعلق بالثقافة التنظيمية والتكنولوجيا، وكيف يؤثران على قدرة أعضاء هيئة التدريس على تبني استراتيجيات التغيير. الثاني يركز على الجانب السلوكي، ويقيس مدى وعي وإدراك تطبيق أعضاء هيئة التدريس لتلك الاستراتيجيات. وقد اتبع في عرض النتائج أولا: وصف خصائص العينة والذي تناول النتائج من حيث النوع-العمر-الوظيفة – المؤهل العلمي-التخصص وسنوات الخبرة، ثانيا: عرض نتائج اتفاق افراد العينة والتي اشتملت على محورين قد سبق ذكرهما. أما ثالثا فكان اختبار فرضيات الدراسة (الأولي والثانية). استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، من خلال طرح الاستبانة كأداة لجمع البيانات، حيث تم توزيعها على عينة مكونة من (60 فرداً) من اجمالي مجتمع الدراسة البالغ عددهم حوالي (170) فردا من أعضاء هيئة التدريس ببعض كليات جامعة الزنتان، واسترجع الباحث (50) استبانة معبأة، حيث بلغت النسبة 90% من إجمالي الاستبانات الموزعة. .
خلصت الدراسة إلى أن درجة ممارسة أعضاء هيئة التدريس لاستراتيجيات إدارة التغيير التربوي في بعض كليات جامعة الزنتان كانت متوسطة، مما يشير إلى وجود فرص لتحسين وتطوير استخدام الاستراتيجيات المتعلقة بإدارة التغيير في البيئة التعليمية بهذه الكليات.
المبروك عثمان محمد السايق، (12-2024)، جامعة الزنتان: مجلة الجبل العلمية، 2
نشأة علم الضبط وتطوره بين القديم والحديث
مقال في مجلة علميةالملخص
مما لا شكّ فيه أن الانشغال بعلمي الرسم والضبط القرآني فيه ثمراتٌ وفوائدُ، يعودُ نفعُها على الأمة بالخير، كيف لا، وهما علمان من العلوم التي تعني بكتاب الله- عزّ وجلّ- إذ من خلال هذين العلمين يُصانُ كلام الله- تبارك وتعالى- من التحريف والتبديل، ومن إنعام الله- سبحانه وتعالى- وفضله أن وفّق جُملةً من أهل الفضل في القديم والحديث لصون هذا الكتاب الخالد، وذلك بما بذلوه من جهود قيّمة في ضبط القرآن الكريم من خلال اختراع علمي الرّسم والضبط، وبذلك حُفظَ كلامُ الله من اللحن والتبديل والتغيير.
ورغبة في إثراء المكتبة الإسلامية، وخدمة لكتاب الله- تبارك وتعالى- فوقع اختياري على موضوع: (نشأة علم الضبط وتطوره بين القديم والحديث) ، وقد بذلت في هذا البحث ما بوسعي، وكان من ضمن نتائجه أن علم الضبط مجاله رحب، فهو علم متوسع يجمع بين علم الرسم وعلم القراءات وعلم التجويد، وعلم اللغة، وعلم التفسير..
ضو مسعود طالب شبل، (12-2024)، (2024). مجلة الاصالة: الجمعية الليبية للعلوم التربوية، 10
كلية التربية تيجي
مقال في مجلة علميةمرض فقر الدم وتاثيرة علي مناطق الجبل الغربي
فتحي عثمان عمز الحاج، (08-2024)، جامعة غريان: مجلة القلم المبين، 16